هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

27

الجزء ١٣ · صفحة ٤٠٢

﴿ وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ﴾ أي ذاته والمخلوقات كلها فانية في حد ذاته وان وجدت والخطاب للنبي A وللانسان . ﴿ ذُو الجَلالِ ﴾ العظمة والاستغناء المطلق والتنزيه عن التشبه أو القول ما اجله وقيل لا يجوز ما ا جله وما اعظمه ونحوه .

﴿ وَالإِكْرَامِ ﴾ للمؤمنين بأنعمه أو للخلق جميعا بالنعم دنيا واخرى ولاحظ للكفار في الأخرى أو القول ما أكرمه أو المراد بهما من عنده الجلال والاكرام للمخلصين وذلك من عظام صفات الله قال A : « الظوابيا ذا الجلال والاكرام » أي تمسكوا به ولازموه ، ومر برجل يصلي ويقول ياذا الجلال والاكرام فقال : قد استجيب لك .

٦٬٤٠٢ / ٧٬٦٨٠