هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

9

الجزء ١٣ · صفحة ٤٤٣

﴿ وَأًصْحَابُ المَشْئَمَةِ ﴾ المنزلة الدنية يقال فلان مني باليمين وفلان بالشمال وصفا بالرفعة والضعة لتيمنهم باليمين وتشاؤمهم بالشمال حتى اشتقوا لليمين الاسم من اليمن وسموا الشمال الشؤمى . ﴿ مَآ أَصْحَابُ المَشْئَمَةِ ﴾ تعجب وتحقير وقيل : أصحاب الميمنة الذين كانوا ميامين على انفسهم بالطاعة أي مباركين فهم اصحاب اليمين أي البركة واصحاب المشأمة اصحاب الشؤوم وهم المشائم على انفسهم بالمعصية وقيل : اصحاب الميمنة من يؤتى صحيفته بيمينه وأصحاب المشأمة من يؤتى بشماله وقال بعض : هم الذين يؤخذ بهم ذات اليمين للجنة والذين يؤخذ بهم ذات الشمال للنار .

وعن ابن عباس : الذين كانوا على يمين آدم حين اخرجت الذرية وقال الله سبحانه وتعالى : هؤلاء الى الجنة ولا أبالي والذين على شماله ، وقال D : هؤلاء إلى النار ولا ابالي .

٦٬٤٤٣ / ٧٬٦٨٠