هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

59

الجزء ١٣ · صفحة ٤٧٥

﴿ أَأَنتُمْ تَخْلُقُونَهُ ﴾ تجعلونه بشرا سويا ﴿ أَمْ نَحْنُ الخَالِقُونَ ﴾ ولا يخفى على عاقل ان تصوير المني الذي يخرج منه أو من غيره لا عمل فيه لاحد ولا إرادة ولا قدرة والاستفهام تقريرا وانكارا . ﴿ نَحْنُ قَدَّرْنَا بَيْنَكُمْ المَوْتَ ﴾ اثبتنا وقضينا الآجال محتومة وقيل المعنى سوينا بين الخلق في الموت بين أهل الارضين والسموات وهو تفسير الضحاك وعن ابن كثير : قدرنا بتخفيف الدال وفي الهمزتين في أأنتم في المواضع الاربعة تحقيق الهمزتين وابدال الثانية وتسهيلها وادخال الف بين المسهلة والاخرى وتركه .

﴿ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ ﴾ لا يسبقنا احد فيهرب من الموت أو يغير وقته أو لا يغلبنا أحد من سبقته على كذا أي غلبته عليه لا يرد ما نريد .

٦٬٤٧٥ / ٧٬٦٨٠