45
الجزء ١٣ · صفحة ٤٦٧﴿ إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ ﴾ أي في الدنيا ﴿ مُتْرَفِينَ ﴾ منعمين في سرف وغنى ولا يتعبون في الطاعة وهم المشركون . ﴿ وَكَانُوا يُصِرُّونَ ﴾ يقيمون ﴿ عَلَى الحِنثِ ﴾ الذنب أي جنس الذنوب وقيل : الاعتقاد السيء وهو الشرك . ﴿ العَظِيمِ ﴾ وقيل : الحنث العظيم اليمين الغموس يحلفون انهم لا يبعثون يقال بلغ الغلام الحنث أي الحلم ووقت المؤاخذة بالاثم وحنث في يمينه خلاف بر وتحنث تأثم وتحرج أي تجنب الاثم والحرج .
٦٬٤٦٧ / ٧٬٦٨٠