هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

77

الجزء ١٣ · صفحة ٤٨٨

﴿ إِنَّهُ لَقرْآنٌ كَرِيمٌ ﴾ أي أن المتلو عليكم معز وكرمه عزته على الله أو حسنه في جنسه أو كثرة نفعه لاشتماله على أصول العلوم المهمة في اصلاح المعاش والمعاد وقيل : الكرم أسم جامع لما يحمد والقرآن جامع لذلك فالفقيه يستدل به ويأخذ منه والحكيم يستمد منه ويحتج به والاديب يستفيذ منه ويتقوى به فكل عالم يطلب أصل علمه منه وقيل : كرمه أنه يحفظه الكبير والصغير والذكي والبليد بخلاف غيره من الكتب وقيل : كرمه عزته وأنه بكثرة التلاوة وكثرة الرد لا يمل ولا يثقل على الالسنة ثقل كراهة بل غض طري والكلام اذا كرر يسأمه السامعون .

﴿ فِى كِتَابٍ مَّكْنُونٍ ﴾ مصون عند الله بأيدي الملائكة المقربين عما يدنسه وعن التدنيس والكتاب واللوح المحفوظ وقيل المصحف وكنه حفظة من التبديل والتحريف والاول اصح .

٦٬٤٨٨ / ٧٬٦٨٠