هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

4

الجزء ١٤ · صفحة ٥

﴿ هُوَ الَّذِى خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ فِى سِتَّةِ أَيَّامٍ ﴾ أولها الاحد وآخرها الجمعة تعليما للتأني بل وعدم العجلة وهو قادر أن يخلقهن في أقل من لحظة وخطب أمير جاهل وقال : إن الله خلق السموات والارض في ستة أشهر فقيل له : في ستة أيام فقال : لقد قلتها وأنا استقلها وقيل اليوم منها كالف سنة ومن أيامنا .

﴿ ثُمَّ اسْتَوَىَ عَلَى العَرْشِ ﴾ استولى عليه بالملك بعد خلقه وقيل العرش الكرسي ﴿ يَعْلَمُ ﴾ آخر العلم عن الخلق لما يأتي ﴿ مَايَلِجُ فِى الأَرْضِ ﴾ كالبذر والمطر والموتى ﴿ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا ﴾ كالزرع وماء العيون والمعادن والموتى ﴿ وَمَا يَنزِلُ مِنَ السَّمَاءِ ﴾ كالمطر والرحمة والسخط والوحي .

﴿ وَمَا يَعْرُجُ ﴾ يصعد ويدخل . ﴿ فِيهَا ﴾ كالاعمال الحسنة والسيئة والابخرة . ﴿ وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ ﴾ بالعلم والقدرة والحفظ قيل بإجماع الامة على هذا التفسير .

﴿ وَاللهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ﴾ عليم فيجازيكم وقدم الخلق على العلم لدلالته عليه .

٦٬٥٠٥ / ٧٬٦٨٠