28
الجزء ١٤ · صفحة ٣٠﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ﴾ من اليهود والنصاري بموسى وعيسى ﴿ اتَّقُوا اللهَ وَآمَنُوا بِرَسُولِهِ ﴾ محمد A ﴿ يُؤْتِكُمْ ﴾ يعطم ﴿ كِفْلَيْنِ ﴾ نصيبين ﴿ مِن رَّحْمَتِهِ ﴾ كفل لإيمانكم بعيسى والانجيل وكفل لايمانكم بمحمد والقرآن وفي الحديث : « ثلاثة يؤتون اجرهم مرتين رجل من أهل الكتاب آمن بنبيه وآمن بمحمد A والعبد المملوك الذي أدى حق مولاه وحق الله ورجل كانت عنده أمة يطأها فادبها فاحسن تأديبها وعلمها فأحسن تعليمها ثم عتقها فتزوجها فله أجران » هذا ولا يبعد ان يثابوا على دينهم بعد نسخة ببركة الاسلام ان آمنوا .
وقيل : الخطاب للنصارى والذين كانوا في عصره A ، وقالت فرقة : الخطاب للمؤمنين من الامة فمعنى آمنوا دوموا على الايمان يؤتتكم كفلين بالاضافة الى ما كان قبل يعطونه أو كفلين كأهل الكتاب في قوله يؤتون موسى : كفلين ضعفين بلغة الحبشة .
﴿ وَيَجْعَل لَّكُمْ نُوراً تَمْشُونَ بِهِ ﴾ في ظلمات الصراط كما مر وقيل : الهدى والبيان وقيل : القرآن ﴿ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ﴾ ذنوبكم ﴿ وَاللهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴾ لمن تاب .