22
الجزء ١٤ · صفحة ٢٣﴿ مَا أَصَابَ ﴾ مفعوله محذوف أي احدا أو شيئا .
﴿ مِن مُّصِيبَةٍ ﴾ فاعل ومن صلة أو فاعل أصاب الله ومصيبة مفعول به أي ما أحدثها ﴿ فِى الأَرْضِ ﴾ من جدب وعاهة في الشجر والنبات ﴿ وَلا فِى أَنفُسِكُمْ ﴾ كمرض وموت ﴿ إِلا فِى كِتَابٍ ﴾ اللوح المحفوظ مكتوبة فيه مشيئة في علم الله D ﴿ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا ﴾ نخلقها والضمير للمصيبة والارض والانفس وقيل للانفس والمصيبة وقال ابن عباس : للمصيبة أو قيل : لاحدى ذلك وقيل : للانفس وقيل : للارض وقيل : للسموات والارض .
﴿ إِنَّ ذَلِكَ ﴾ على كثرته وعسره عند الخالق أي اثبات ذلك في اللوح وتصريفه وقيل خلق ذلك وحفظه ﴿ عَلَى اللهِ يَسيِرٌ ﴾ هي سهل لأنه غني عن عدة ومدة .
٦٬٥٢٣ / ٧٬٦٨٠