هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

5

الجزء ١٤ · صفحة ٣٩

﴿ إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللهَ وَرَسُولَهُ ﴾ يعادونهما لان كلا من المتعاديين في حد غير حد الاخر أو يخالفونها أو يضعيون حدودهما أو يختارون حدودا غير حدودهما .

﴿ كُبِتُوا ﴾ اخذوا واهلكوا قيل اصله الكب وقيل : كبت الرجل بقي خزيان يبصر مايكره ولا يقدر على دفعه وقال ابو عبيدة : اصله كبدوا أي أصابهم داء في اكبادهم وابدلت الدال تاء وهو ضعيف قيل : اريد كبتهم يوم الخندق قيل : نزلت في قوم من المنافقين واليهود يتربصون بالنبي A والمؤمنين الدوائر ويتمنونها ويتناجون بذلك .

﴿ كَمَا كُبِتَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ﴾ من المنافقين والمشركين من الامم .

﴿ وَقَدْ أَنزَلْنَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ ﴾ تدل على صدق الرسول A وهي القرآن ، وقيل : فرائضاً وأحكاماً ﴿ وَلِلكَافِرِينَ عَذَابٌ مُّهِينٌ ﴾ يذهب عزمهم وتكبرهم .

٦٬٥٣٩ / ٧٬٦٨٠