هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

9

الجزء ١٤ · صفحة ٤٤

﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ﴾ بالسنتهم أو بزعمهم ﴿ إِذَا تَنَاجَيْتُم فَلا تَتَنَاجَوْا ﴾ وعن يعقوب فلا تتنجوا وعن ابن مسعوند اذا تنجيتم فلا تتنجوا وقرىء فلا تناجوا . ﴿ بِالإِثْمِ وَالعُدْوَانِ وَمَعْصِيَتِ الرَّسُولِ ﴾ أو الخطاب للمؤمنين حقا أي اذا تناجيتم فلا تشبهوا بأولئك في تناجيهم بالشر نهاهم عن فعل المنافقين واليهود وذلك عام في غير النبي A وفي الحديث « إذا كنتم ثلاثاً فلا يتناج اثنان دون صاحبهما » وروي دون الثالث فإن ذلك يحزنه وهذا ولو في الحلال .

﴿ وَتَنَاجَوْا بِالبِرِّ ﴾ الخير للمؤمنين ﴿ وَالتَّقْوَى ﴾ عن المعصية تناجيا لا يضر ﴿ وَاتَّقُوا اللهَ الَّذِى إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ ﴾ تبعثون وتجمعون للجزاء .

٦٬٥٤٤ / ٧٬٦٨٠