هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

15

الجزء ١٥ · صفحة ١٥

﴿ وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ ﴾ اي ولو جاء بكل ما يمكن ان يعتذر به عن قبائحه جمع معذرا وهو العذر وهو جمع على القياس ، قال اضحاك والسدي المعاذير الستور بلغة اليمن يقولون للستر المعذار ، وقال الجمهور جمع معذرة على غير قياس كالمناكير في المنكر فان القياس معاذر بترك الياء وقيل اسم جمع وقول الضحاك اولى قاد المعنى ولو ارخى ستوره والستر يمنع رؤية المحتجب كما تمنع المعذرة عقوبة الذنب وذلك ان الكافر ينكر يوم القيامة فتشهد عليه جوارحه وغيرها وتكذب عذره

٧٬٠١٥ / ٧٬٦٨٠