هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

39

الجزء ١٥ · صفحة ٤١

﴿ فَجَعَلَ مِنْهُ ﴾ اي من الانسان ﴿ الزَّوْجَيْنِ ﴾ الصنفين ﴿ الذَّكَرَ وَالأُنْثَى ﴾ .

استدلال آخر بالابداء على الإعادة على ما مر تقريره ولذلك رتب عليه قوله ﴿ أَلَيْسَ ذَلِكَ ﴾ الذي أنشأ هذا الإنشاء ﴿ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ المَوْتَى ﴾ . وكان A إذا قرأها قال سبحانك بلى وقيل يقول بلى ، وقيل يقول سبحانك اللهم وبحمدك بلى ، وكان يأمر بأن يقال ذلك إذا تليت وكان رجل يصلي فوق بيته ويقرأها ويقول سبحانك بلى فسئل فقال سمعته A يقول ذلك ولفظ سبحان يكتب بألف وبعدمه ، والنطق بها لا بد منه وكذا الاعلام المشتهرة وامال الكسائي الفواصل من قوله صلى الى آخر السورة .

وقرأ ورش وأبو عمر وبين بين وأخلص الباقون الفتح اللهم بحق نبينا محمد A علينا وحق السورة أخز النصارى وأهنهم واكسر شوكتهم وغلب المسلمين والموحدين عليهم صلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم

٧٬٠٤١ / ٧٬٦٨٠