هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

36

الجزء ١٥ · صفحة ٣٨

﴿ أَيَحْسَبُ ﴾ يظن أو يعلم ﴿ الإِنْسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدًى ﴾ مهملا لا يكلف ولا يجازى ولا يبعث فهذه دلالة عل الحشر وإنكار على منكره ، لأن الحكمة تقتضي الأمر بالمحاسن و النهي عن القبائح والتكليف لا يتحقق إلا للمجازاة وهي قد لا تكون في الدنيا فتكون في الآخرة قاله القاضي

٧٬٠٣٨ / ٧٬٦٨٠