36
الجزء ١٥ · صفحة ٣٨﴿ أَيَحْسَبُ ﴾ يظن أو يعلم ﴿ الإِنْسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدًى ﴾ مهملا لا يكلف ولا يجازى ولا يبعث فهذه دلالة عل الحشر وإنكار على منكره ، لأن الحكمة تقتضي الأمر بالمحاسن و النهي عن القبائح والتكليف لا يتحقق إلا للمجازاة وهي قد لا تكون في الدنيا فتكون في الآخرة قاله القاضي
٧٬٠٣٨ / ٧٬٦٨٠