17
الجزء ١٥ · صفحة ١٧﴿ إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ ﴾ في صدرك ﴿ وَقُرْآنَهُ ﴾ اثبات قراءته في لسانك وهذا تعليل استئنافي لقوله ﴿ لا تحرك ﴾ ويجوز كون قران بمعنى ثبوت قراءته والما صدق واحد وع الحسن ان رسول الله A إذا نزل عليه القرآن اتعب نفسه مخافة ان ينساه فنزلت ﴿ لا تحرك به ﴾ الخ وعن الكلبي اذا أعلمه جبريل شيئا من القرآن لم يفرغ جبريل من آخر الآية حتى يتكلم النبي A بأولها مخافة ان ينساها فنزل ﴿ سنقرؤك فلا تنسى الا ما شاء الله ﴾ ا مره ان ينصت حتى يفرغ جبريل ولا يحرك شفتيه ما دام جبريل يقرء A وقيل كان كلما قال جبريل شيئا حرك به لسانه وكان بعد ذلك لا يقرأ حتى يفرغ جبريل ، وقيل المراد دع عنك جمعه وقرانه فانهما علينا وخذ في العمل اما في حين النزول فلا يصح هذا القول لان المحل محل استماع لا محل عمل واما بعد ذلك فصحيح ، وقال ابو عبد الله محمد بن اسماعيل في صحيحه قوله ﴿ إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ ﴾ اي تأليف بعضه الى بعض