الفصل الرابع: في خلود أهل الجنة والنار
الجزء ١ · صفحة ١٥٠الإشارة كناية عن الأحكام المتقدم ذكرها في أرباب المقالات الزائفة، وأهل الفرق الضالة، أي فهذا حكمهم إذا كانت مقالتهم ناشئة عن تأويل للأدلة الشرعية، فإن المتأول إذا أخطأ في تأويله بما لا يسعه الخطأ فيه من الدين يكون كافر كفر نعمة وفاسقاً هالكاً، ولا يحكم عليه بالشرك، حتى يظهر منه رد لتنزيل أو تكذيب لرسول، فإن ظهر منه شيء من ذلك حكم عليه بالشرك إجماعاً، واختلفوا في المتأول إذا استلزم مذهبه رد الكتاب أو تكذيب الرسول، فشركه قوم ولم يشركه آخرون، والله أعلم.
--------------------------------
(1 ) مالك بن أنس الأصبحي؛ أبو عبدالله، أحد الأئمة الأربعة عند أهل السنة وإليه تنسب المالكية، أخذ عن نافع (مولى ابن عمر)، وربيعة بن أبي عبدالرحمن وغيرهما، وعنه أخذ: الزهري والأوزاعي وغيرهما، من مؤلفاته: الموطأ في الحديث، ورسالة في الرد على القدرية وغيرهما، ولد عام 93ه، وتوفي عام 179ه. أنظر: ابن حجر، أحمد بن علي. تهذيب التهذيب (1/1991م، دار إحياء التراث العربي): 10/5، وأبو نعيم؛ حلية الأولياء: 6/316.
(2 ) لم أجده حسب اطلاعي وبحثي.
(3 ) لم أجده حسب اطلاعي وبحثي.. وتقدمت ترجمة الشافعي ص #.
( 4) السجدة/32.
( 5) القلم/35.
( 6) الجاثية/21.
( 7) ابن وصّاف، شرح الدعائم: 1/41، 42.
(8 ) البقرة/81.
( 9) الجن/72.
(10 ) أخرجه مسلم ك الإيمان، ب91، ح316، ج1، ص195، عن أبي سعيد الخدري بلفظ: »إن أدنى أهل النار عذاباً ينتعل بنعلين من نار يغلي دماغه من حرارة نعليه«، والدارمي ك الرقاق ب121، ح2851، ج2، ص644، بلفظ: »أهون الناس عذاباً من له نعلان يغلي منهما دماغه«، وأحمد في المسند ج2، ص432، بلفظ: »…أهل النار… عليه....« كلاهما عن أبي هريرة.
(11 ) النساء/145.