الفصل الرابع: في خلود أهل الجنة والنار
الجزء ١ · صفحة ١٥١( 12) أخرجه البخاري: ك اللباس، ب89، ج7، ص65، بزيادة: »عند الله« بعد »عذاباً« ومسلم: ك اللباس ب26، ح98، ص11670 من طريقين كلاهما (البخاري ومسلم) عن مسروق بن عبدالله، ورواه مسلم عن عائشة (أم المؤمنين) ح92، ص1668 مع خلاف يسير.
( 13) أخرجه البزار في البحر الزخار، ج1، ص642، ح2478، عن عبدالله بن عمرو.
( 14) الحجرات/35.
(15 ) أورده ابن رجب الحنبلي في كتابه: التخويف من النار والتعريف بأحوال أهل البوار، (الطبعة الأولى، دار الكتب العلمية - بيروت)؛ ص77، قال: روى أبو نعيم بإسناده عن ابن عباس أن كعباً قال: »إن في جهنم برداً هو الزمهرير يسقط اللحم حتى يستغيثوا بحرّ جهنم«. اهـ.
(16 ) ص/84.
( 17) البقرة/81.
(18 ) المرجئة؛ الإرجاء: مشتق من الرجاء؛ لأن المرجئة يرجون لأصحاب المعاصي الثواب من الله (تعالى) فيقولون: لا يضر مع الإيمان معصية، كما أنه لا ينفع مع الكفر طاعة، وهي خمس فرق. أنظر: المقريزي؛ أحمد بن علي. الخطط المقريزية (2/1987م، مكتبة الثقافة - مصر): 2/349، والبغدادي؛ عبدالقاهر بن طاهر: الفرق بين الفرق (1408ه-1987م، دار الجيل - بيروت): 190 وما بعدها.
( 19) مريم/68.
(20 ) مريم/70.
( 21) (لمنكري) في: م.
(22 ) الأعراف/160.
( 23) الأنبياء/98.
(24 ) القصص/23.
( 25) زهير بن أبي سلمى المزني، حكيم الشعراء في الجاهلية، ومنهم من يفضله على شعراء العرب قاطبة، ينظم القصيدة في شهر وينقحها ويهذبها في ستة أشهر، أشهر شعره معلقته (أمن أم أوفى دمنة لم تكلم) له ديوان مطبوع ومشروح، كتب عنه أكثر من واحد في كتاب مستقل. أنظر: الأصفهاني. الأغاني: 10/288، والزركلي. الأعلام: 3/52.
( 26) أنظر: سيف الدين