سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

24سأذ 21 رمضان 1422هـ - 7 ديسمبر 2001م سق صححت

الجزء ١ · صفحة ١٠

ج: لا، هذه الحجة ليست بصحيحة، فإذا كان الزوج يَجِدَ تَقصِيرا من زوجته فبإمكانه أن يَطْلُب مِنْهَا أن تترك هذا العَمَل .. نعم قُلت أنَّ التَّعَاون على الخير مَطلُوب ولاسِيَّمَا بَيْنَ الزَّوْجَيْنِ وبَيْنَ الأَقَارِب، أمَّا أن يُلْزِمَها أن تُنْفِقَ على نفسها فلا، وهذا الزوج-أيضا-يَتَقَاضَى ذلك الرَّاتِب الكبير بينما هي لا تَتَقَاضَى إلا مُرَتَّبا قليلا وبِحاجة مَاسَّة أن تُنْفِقَ على والدَيْهَا المُحْتَاجَيْن فلماذا يَمْنَعُها مِن ذلك ؟! فإن كان يَجِد مشَقَّة في البيت فبإمكانه أن يَمْنَعَها عَنِ العَمَل إن لَمْ يَكُن هُنَالك شَرْط، أَمَّا إذا كان هنالك شَرْط فلابُدَّ مِن أن يُنْظَر في ذلك الشَّرْط هل يَجب أن يُلْتَزَمَ به أو أنَّه مُخالِف للشَّرْع .. هذا مِمَّا يَجب أن ينظُرَ فيه القضاء الشَّرْعِي؛ والله-تعالى-أعلم.

س4: نفس المرأة المتَزَوِّجَة عندما يَخْرُج زوجُها خارج المنْزِل مع أصدقائه فإنَّه لا يَرْغَب بأن يُخْبِرَ زَوجته إلى أين يَذهب أو مَعَ مَن هو .. ويقول: إنَّها ليس لدَيْهَا أي حَقٍّ بأن تسأله إلى أين يذهب أو مِن أين أَتَى، وهُمَا دائمَا الشِّجارِ بِهَذا الموضوع لأنَّ الزوجة غير مُقْتَنِعَة بذلك على الرَّغم مِن أَنَّ الزَّوْج حَسَن الأخلاق ؟

٥٠٣ / ٧٬٩٢٠