سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

24سأذ 21 رمضان 1422هـ - 7 ديسمبر 2001م سق صححت

الجزء ١ · صفحة ١٢

ج: الحديث عَنِ النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-يقول بَعد أن ذَكَر الأسبَاب التي يَطْلُب الناس النساء بِهِن قال: ( فاظفر بِذَات الدِّين تَرِبَت يَدَاك ) فَأَوَّل أمرٍ ينبغي أن يُقَدِّمَهُ الإنسان عِنْدَما يبحث عن زوجة أن تكون هذه الزوجة امْرَأَة صالِحَة مُتَّقِيَّة لله-تبارك وتعالى-وبعد ذلك يُمكن أن يَنْظُرَ إلى بَقِيَّة الأُمُور الأُخْرَى، أمَّا أَنْ ينْظُر إلى المال فقط فهذا مِمَّا لا ينبغي أن يَلْتَفِتَ إلَيْه أَحَدٌ يَتَّقِي الله تبارك وتعالى؛ والله-تبارك وتعالى-أعلم.

س6: المعتكِف تجب عليه صلاة الجمعة وهو في معتكَفه والمسجد الذي تُصلّى فيه الجمعة يَبعد عنه مسافة سفر، في هذه الحالة هل يَذهب لِيؤدي صلاة الجمعة أم يظلّ في مسجده ؟

ج: أما إذا كان المسجد في وطنه-أي في أقل مِن مسافة القصر-فإنه يَجب عليه أن يَذهب إلى المسجد وأن يَأتي بالصلاة، وذلك لأنّ الجمعة واجبة عليه .. هذا على مذهب طائفة كبيرة من أهل العلم؛ وإن كانت طائفة من أهل العلم ذهبت إلى أنّ الجمعة لا تَجب إلا على مَن سمع النداء؛ ولكنّ القول الأول نصره كثير من أهل العلم، واستدلوا له بأدلة متعدِّدة، فإذن مَن كان في الوطن لابد مِن أن يَذهب لأداء الجمعة، ولا يضرّ ذلك باعتكافه، وإن اختلف العلماء هل له أن يُبكِّر إلى الجمعة أو أن يَذهب عند بداية الصلاة أي قبل بداية الصلاة بقليل ؟

فاستحب بعض العلماء أن يَذهب قبل، لِما ثبت عن النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-مِن أفضلية التبكير، كما جاء ذلك في الحديث الصحيح الثابت عنه.

وذهبت طائفة من أهل العلم إلى أنه ينبغي له أن يتأخر ويذهب إلى المسجد الذي تقام فيه الجمعة قبل إقامة الجمعة بوقت قليل.

٥٠٥ / ٧٬٩٢٠