سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

24سأذ 21 رمضان 1422هـ - 7 ديسمبر 2001م سق صححت

الجزء ١ · صفحة ١٦

س8: ما قِيمَة الرِّيالات العُمَانِية في الزكاة يعنِي كيف تُزَكَّى الريالات العُمَانية .. بأيِّ قِيمَة ؟

ج: الرِّيَالات فيها زَكَاة وهكذا بالنسبة إلى بَقِيَّة العُملات الدَّوْلِية فالعملات الدوْلِيَّة جَميعا فيها زَكَاة، ولكن لا يُمْكِن أن نُحَدِّد لَها نصابا خاصا بِهَا بل نِصابُها يَختلف بِحَسْبِ اختلاف قيمة الذَّهَب فنِصَابُهَا يُقَدَّر بقيمة الذهب، فمَن شَاءَ أن يُزَكِّي-أي الذي تَجب عليه الزكاة-عليه أن يَسْأَلَ عن قيمة الذَّهَب .. فيَنْظُر في قيمة الذهب والقِيمَة التي تُقَدَّرُ بِهَا الزكاة هي قيمة الذهب الحقِيقِيَّة .. فيَسْأَل عن قِيمة الذَّهب كم قيمة عشرين مِثْقَالا، وعِشْرُون مِثْقَالا تُسَاوِي بالتَّقدِيرَات العَصْرِية خَمسة وثَمانِين غرَاما عَلَى الرَّأْي الصحيح الراجح، فإذا بَلَغَت هذه الدَّرَاهم قيمة عشرين مثقالا فإنََّ الزكاة تَجب فيها، ولكن كيف يسأل الإنسان ؟ يسأل عن القيمة الحقيقية لا عن قِيمَة البَيْع ولا عن قِيمَة الشِّرَاء، وذلك لأنَّ البائِع يطلُب زيادة على القيمة الأَصْلِيَّة لأنه يُرِيد فائدة وكذلك عندما يشتري ذلك الذَّهَب قد يشتريه بِمَبْلَغ أقَلّ مِن سعره الحقيقي، فإذن يَبْحَثُ الإنسان عن القِيمَة الحقِيقِيَّة للذَّهَب لا عن قِيمَة شِرَائِه ولا عَن قيمة بَيْعِه أي لَيْسَ عن القِيمَة التي يبيع بِها ذلك البائع أو يشتري بِها ذلك المشتري .. عن القِيمَة الحقِيقِيَّة وهي تُذَاعُ في الإذَاعَات وفي التلفاز وقد تُنْشَر-أيضا-في الجرَائِد، ومن شاء ذلك فعليه أن يسأل أحدا يَثِقُ بِدِينِه لأنَّ كثيرا مِن الناس الذين يَقُومُون بتقْدِير الذهب أو الفضة التي تَجب فيها الزكاة لا يَتَّقُون الله تبارك وتعالى ..

٥٠٩ / ٧٬٩٢٠