سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

24سأذ 21 رمضان 1422هـ - 7 ديسمبر 2001م سق صححت

الجزء ١ · صفحة ١٧

يُجَازِفُون لأن غَرَضَهم الفائدة ولا يَجِدُون فائدة إذا قَدَّرُوا هذه القِيمَة بل هي مُجَرَّد مُسَاعَدَة ولا يَعْتَنُون بذلك وقد يُؤَجِّرُهُم الإنسان ولكنهم-أيضا-مع ذلك لا يَهْتَمُّون لأنَّهم لا يَخافُون مِن عِقاب الله تبارك وتعالى، فعلى الإنسان أن يَبْحَث عن شخصٍ يَثقُ بِدِينِه وصَلاحِه ويسأله عن القيمة الحقِيقِيَّة للذَّهَب أو عليه أن يبحث عن ذلك مِن الوسائل التي ذَكَرْتُهَا وبعد ذلك يُمْكِنُه أن يسأل العلماء حتى يُقَدِّرُوا له مقدار القيمة، ثُم-أيضا-مِمَّا ينبغي أن يُنَبَّهَ عَلَيه وقد أَشَرْتُ إِلَيْه أَنَّ هذه القِيمَة تَخْتَلِفُ مِنْ وَقْتٍ إلى وقت فَلَيس للإنسان أن يسأل في هذا اليوم-مثلا-عَنْ قِيمَة الذهب ثُم بعد سَنَة أو بعد عِدَّة أشْهُر أو حَتَّى بعد شَهْر أو أقَل يقوم بِتأدِية نفس ذلك المبلغ .. يُخْبِر فُلانا أو فُلانا بأنَّه قد قِيلَ لي بِأَنَّ القيمة تُسَاوِي هذا المقدار، فيقوم ذَلِك الشَّخص بِإِخْرَاج هذا المقدار .. نعم كان هذا المقدار صحيحا في ذلك اليوم الذي سَأَل عنه ذلك الشخص ولكنَّ الأَمْرَ قد يَخْتَلِف بعد ذلك .. قد يكون أقَل وقد يكون أكْثَر وهذا معروف لِمَن يَعْتَنُون بِهَذا الأمر؛ والله-تبارك وتعالى-أعلم.

٥١٠ / ٧٬٩٢٠