سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

24سأذ 21 رمضان 1422هـ - 7 ديسمبر 2001م سق صححت

الجزء ١ · صفحة ١٩

ج: هذا لا يَخْلُو مِن أحد ثلاثة أمور:

إمَّا أن يكون في موْضِعٍ لا يُمْكِن أن يَرَاه أحد فهذا جَائِز ولكن كَرَّهَه بعض العلماء.

وأمَّا الأمر الثاني فهو أن يكون أَمَام بعض الناس-وهذا لا يُمْكِنُ أن يَلْجَأ إليه من يَتَّقِي الله تعالى-فهَذا حَرام والعياذ بالله.

والثالث هو أن يكون في مَكَان يُمْكِن أَن يَراه أحد ولكنه لا يوجد هنالك أَحَد في ذلك الوقت فهذا-أيضا-يُنْهَى عنه لاحْتِمَال أن يأتي أحدٌ مِن الناس وينظُر إلى عورته وذلك حرام.

وأظُنُّ أَنَّ السائل يريد الأمر الأوَّل وهو إذا كان في مَكَان لا يراه أحد فهذا-كما قلت-مِن حيث الجواز جَائز ولكن طائفة مِنْ أهل العلم يُكَرِّهُونَه كَرَاهَة تَنْزِيه، ويَنْبَغِي للمؤمن أن يَبْتَعِدَ عن المكْرُوهَات حتى تكون عِبَادَتُه خَالِصَة مِن هذه الشوائب، أما إذا فَعَل فلا شيء عليه بِمَشيئة الله تعالى.

س11: مَنْ أَفْطَر يوما في رمضان-نَحْسَبُه إن شاء الله تعالى بغير عَمْد-وأَرَاد أن يَقْضِيَه في يوم الإسراء والمعراج ولكنَّه قد قِيل له بأنَّ الصيام في يوم الإسراء والمعراج بِدْعَة، فما الحكم ؟

٥١٢ / ٧٬٩٢٠