26سأذ 23 رمضان 1422هـ - 9 ديسمبر 2001م العبادات-عام صححت
الجزء ١ · صفحة ٧المُوَاقَعة، لأنَّ الاستمناء كالمواقَعَة بل ولو استَمْنَى الإنسان بِطَرِيقة مُبَاحة وذلك بأن يستَمْنِي عن طريق زوجَته .. لا يُبَاشرها مباشرة تامَّة وإنَّما تُمَارس معه هي أسباب إخراج المَنِي مِن غير أن يُباشِر هو شيئا .. لو وقع ذلك في نَهار رمضان لَكَان لِذَلك حكم المواقَعَة، وعلى هذا فإنَّ مَن وقع منه ذلك في نَهار رمضان فعليه أن يتوب إلى الله-تعالى-وعليه أن يَقْضِي ذلك اليوم وعليه بِجَانِب ذلك أن يُكفِّر كفارة الصيام وهي عِتق رقبة فإن لَم يَجد فلْيَصم شهرين متتابعَيْن فإن لَم يستطع فليطعم ستين مسكين؛ والله-تعالى-أعلم.
س3: إنَّنِي شاب أبلُغ مِن العمر إحدى وعشرين عاما في المرحلة الأخيرة من الدراسة-أي طالب جامعي-وفي السنة الأولى، لكن للأسف لم أستطع أن أواصل دراسَتِي وأحاول الخروج مِن الجامعة من أوَّل السَّنَة إلى أن اشتدَّت بي الآلام وجعلتْنِي أخرُج منها رَغما عن نفسي فتركتها ورَحَلت إلى البيت، والسبب في ذلك أنَّ الله - سبحانه وتعالى - قد ابتلانِي بِمَرض وهو مرض الاكتِئَاب والقلق-أبعده الله عنكم إن شاء الله-والآن أنَا في حَيْرة من هذا المرض .. هل أترك الدراسة وأخسر مستقبلي بِسَبَبِه وذلك بسبب زيادة الآلام وعدم القدرة على التركيز والاستيعاب أثناء المحاضرة، أم يوجَد هنالك علاج ؟ وما هو ؟ وأقصد العلاج مِن القرآن الكريم وذلك استنادا إلى ما رَوَى الحاكم في صحيحه أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ( عليكم بالشِّفَاءين العسل والقرآن )، أم أنَّكم تنصحونِي بِتَرك الدراسة والاتجاه إلى أيِّ عمل ؟ الجدير بِالذِّكر أننِي راغبٌ في إكمال الدِّراسة، فما هو العلاج ؟