26سأذ 23 رمضان 1422هـ - 9 ديسمبر 2001م العبادات-عام صححت
الجزء ١ · صفحة ٩في سَيْرِه وفي قِيامه وقُعُوده، وأن يُكثِرَ بِجَانِبِ ذلك مِن الآيات الأخرى والسُّوَر التي فيها تَرْوِيحٌ للنَّفس، وكُل القرآن فيه راحة للبَال وفِيه طُمَأنينة للنفس، ولكن ليُكْثِر من قراءة سورة الفاتِحة فإنَّها رُقْيَة بِنَصِّ الكتاب العزيز وكذلك المعوِّذَتَان لأنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يَرْقِي بِهما وكذلك سورة الإخلاص لِمَا فيها مِن توحيد الله-تعالى-وتَنْزِيهِه وكذلك آية الكُرسي وغيرها مِن الآيات التي فيها ذِكر الله، وكذلك سورة الانْشِراح لِمَا فيها مِن ذِكر شَرْحِ الصَّدر، وكذلك-أيضا-قول الله تعالى: ﴿ … رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي - وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي - وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِّن لِّسَانِي - يَفْقَهُوا قَوْلِي ﴾ [ سورة طه، من الآية: 25، والآيات:26-28 ] ومَعَ هذا كُله-أيضا-ليس هُنَالك مَانِع مِن أن يتناوَل علاجا مادِّيا بِجانب هذا العلاج الرُّوحَاني، فَلِذلك أُوصِيه بِمُرَاجعة الأطباء لَعَلَّ هنالك بعض العقاقير التي يُمكن أن يَدُلُّوه عليها فيها تَرْوِيحٌ للنفس وفيها شرحٌ للصَّدر، وأسأل الله-تعالى-له العافية، وليُكْثِر مِن الدعاء والتَّضَرُّع إلى الله - سبحانه وتعالى - فإنَّ الله ﴿ … يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ … ﴾ [ سورة النمل، من الآية: 62 ]، وأسأل الله-تعالى-العافِية للجميع، إنَّه على كل شيء قدير وإنَّه بالإجابة جَدِير.
س4: يسأل عن الانتماء إلى بعض الطُّرُق الصُّوفِيَّة وغير الصُّوفِيَّة .. قضية الانْتِمَاء-هذه-ما هو ضَابِطها ؟