26سأذ 23 رمضان 1422هـ - 9 ديسمبر 2001م العبادات-عام صححت
الجزء ١ · صفحة ١١س5: هل مَن يَرى ليلة القدر يُخبِر بِها أحدا مِن الناس ؟
ج: قالوا بِأنه يُكْرَه أن يُخبِر بِذلك، إذ هي كرامة والكرامة يَنبغي لِلإنسان أن يُخفِيَها وألاّ يَجْهَر بِها ولِذلك قالوا ينبغي ألاّ يُخبِر بِها .. هكذا، و-على أيّ حال-تَختلِف الظروف والأحوال فلَربما استدَلّ الإنسان بِبعض الآيات والمشاهِد التي يَراها على أنّ تلك الليلة ليلةُ القدْر ويتحدّث عن ذلك لا لأجل الإخبار ولكن لأجل الاستدلال فهذا أمر لا مانع منه ولكن مهما كان عليه أن يُحافِظ على هذه الكرامة التي وهبه الله-تعالى-إياها وذلك بِإخفائها؛ والله ولي التوفيق.
س6: الأجبان التي بِها منفحة العجل.
ج: هي-حقيقة-" إِنْفَحَة "، وإنما شاعتْ " مَنْفَحَة " وإلا هي في اللغة " إِنْفَحَة ".
وهذا يَعُود إلى العِجْلِ نفسِه وكيف كانتْ ذكاتُه، فإن ذُكِّيَ ذَكاةً شرعية بِحيثُ كانتْ ذَكاتُه وِفْقَ شريعةِ الله مِمَّن تَجوز ذَكاتُه شرعا .. أي بِشرْطِ أن يَكونَ هذا المُذَكِّي مسلِما أو أن يَكونَ كتابِيا تَحقَّقَتْ كتابِيتُه لا بِمجرَّدِ الادِّعاء فإنّ هذه الذكاةَ تَكونُ صحيحة إن كانتْ وِفْقَ شريعةِ الله-تعالى-بِحيثُ لم تَخرُج عن الشريعة .. لَم تُكنْ مَوقوذَة ولم تَكنْ أُصِيبَتْ بِالصَّعْقِ الكهربائي أو بِنحوِ ذلك وإنما بِطريقةِ الذَّكاةِ الشرعية، فإن كانتْ كذلك فعلى أيِّ حال ما ذُكِّيَ ذَكاةً شرعية فإِنْفَحَتُه جائزة، ويَجوز استعمالُ الأجبان التي اختَلَطَتْ بِإِنْفَحَتِه، أما ما كان غيْرَ مُذَكًّى أو كانتْ ذَكاتُه مِمّن لا تَجوزُ ذكاتُه شرعا-وذلك بِأن يَكونَ ملحِدا أو أن يَكونَ وثنيا مثلا-فعلى أيّ حال لا يَجوزُ أَكْلُ الأجبان التي فيها الإنْفَحَة التي هي مِمّا ذَكَّاه هو؛ والله-تعالى-أعلم.
س7: التَّنْكِيس في قراءة القرآن الكريم ؟
ج: على أيِّ حال؛ مسألة التَّنْكِيس كَثُر فيها الأخذ والرَّد والقِيل والقال: