14سأذ 15 ربيع الأول 1426هـ - 24 أفريل 2005م عالمية القرآن الكريم صحح
الجزء ١ · صفحة ٦س2: هناك مَن ينادي بضرورة البحث عن معجزة رقمية تتناسب مع هذا العصر وهو عصر التكنولوجيا الرقمية، ما رأيكم في مثل هذه النداءات التي تسعى في مثل هذا النوع مِن البحث للوصول إلى إقناع الآخرين ؟
ج: حقيقة الأمر هذا أمر فيه خطورة كبيرة، ولذلك ينبغي للناس ألاّ يَغْتَرُّوا به وأَنْ يقفوا منه موقف الحذر حتى يَسْبُرُوهُ مِن جميع نواحيه .. أنا أحفظ بأنه وَصَلَ إلى هنا بَحْث فيما يتعلق بِهذا الجانب .. جانب إعجاز القرآن مِن حيث الأرقام حتى أنّ كاتب هذا البحث قال فيما بعد .. مِن ضِمْنِ ما قاله في بحثه هذا بأنّ قول الله تبارك وتعالى: ﴿ وَإِخْوَانُ لُوطٍ ﴾ في سورة ق [ من الآية 13 ] بَدَلاً " وقوم لوط " كما هو عادة مُتَّبَع لأجل المحافظة على العدد .. عدد القافات في سورة ق بِحَسب ما يتلاءم مع فاتِحَتِها ق، والناس أُعْجِبوا كثيرا بهذا الذي وصل إليه وانْبَهَرُوا بذلك وشُجِّع كثيرا بهذا، والتقيت بهذا الرجل في أحد المؤتَمَرات قبل نَحْوِ أربعة وعشرين عاما وأَبَانَ هنالَك عنْ مَكْنُونِ نفسه بِحيث إنه أعرب عن نَقْضِ كثير مِن الأحكام الشرعية والاعتراض على السنّة النبوية-على صاحبها أفضل الصلاة والسلام-وكان كلامه كلاما فيه خطورة بالغة وقد رَدَّ عليه الرَّادُّون ..