سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

16سأذ 29 ربيع الأول 1426هـ - 8 ماي 2005م صحح

الجزء ١ · صفحة ٧

س5: أحياناً تُتناقل رسائل عبر الهاتف عاطفية فيها زخم عاطفي كبير قد لا تواءم مستوى الذي في نفس وشعور ذلك المرسل، والمستقبل يعلم أن هذه الرسائل يتداولها الكل، ويعلم أنها لا تعبر بالضرورة عن المستوى العاطفي الذي يكنه له المرسل، فهل في هذا نوع من الكذب بين المرسل والمستقبل ؟

ج: كل ما كان إخباراً عن الشيء على خلاف حقيقته، أو على غير حقيقته، أو دون مستوى حقيقته، أو فوق مستوى حقيقته فهذا يُعد من الكذب، فلا يجوز استعمال ذلك.

س: وإن كان متعارف بين الناس ؟

ج: لا عبرة، قد يتعارف الناس على كذبة ما وتكون مألوفة عندهم ولكن مع ذلك لا تسوغ، كما هو مشهور في كذبة إبريل وغير ذلك من الأكاذيب التي يستعملها الناس، لا يسوغ الحديث بغير الواقع.

س6: ما حكم إرسال رسالة فيها شيء من العاطفة من قبل رجل أو امرأة للطرف الآخر وهما أجنبيان ؟

ج: هذا كما سبق من قبل.

حسب المرأة إن كانت راغبة في الرجل أن تعرض عليه الزواج من غير أن تستثير عواطفه بحديث أو برسالة فيها ما يثير العواطف لأن ذلك قد يؤدي إلى فتنة والعياذ بالله.

وكذلك الرجل إذا رغب في المرأة فإن أراد أن يوجه إليها رسالة من غير استثارة لعواطفها، أما الرسائل المثيرة للعواطف فهذا باب يجب أن يُغلق وكثيراً ما يؤدي ذلك إلى الفساد والعياذ بالله.

س7: يمكن الآن يُتلاعب بالصور ففي جسم معين تُركب صورة شخص آخر والجسم ليس له، فمثلاً تُركّب صورة امرأة في صورة امرأة أخرى على غير الستر أو العكس، فما حكم التلاعب بهذه الصور ؟

ج: هذا كله من التلبيس الذي لا يجوز، وأنا سمعت بأن امرأة والعياذ بالله عثر بعض هؤلاء العابثين على صورتها فأخذوا صورة رأسها وركّبوها في جسم امرأة داعر، امرأة فاسدة تمارس البغاء، وصُورت وهي على أقبح حالة ووزعت هذه الصور ما بين الناس، وهذا والعياذ بالله يُعد من هتك الأعراض ومن انتهاك الحُرَم فلا يجوز ذلك بحال من الأحوال.

٥٬٤٧٧ / ٧٬٩٢٠