سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

16سأذ 29 ربيع الأول 1426هـ - 8 ماي 2005م صحح

الجزء ١ · صفحة ١٥

س19: ما الفرق بين النبي والرسول ؟

ج: الفرق بين النبي والرسول حسب ما هو شائع أنَّ النبي مَن أوحي إليه بشرع ولَم يُؤمر بتبليغه، والرسول مَن أوحي إليه بشرع وأمر بتبليغه، وعلى هذا فالفرق بينهما أنَّ الرسول أعم من النبي(1) ، إذ كل رسول نبي، وليس كل نبي رسولا.

ومنهم مَن لَم ير فرقاً بينهما، وجعل كل رسول نبيا وكل نبي رسولا.

س20: مَن استدرك في التشهد الأخير ثم قامت جَماعة لنفس الصلاة فهل يُطالب هذا المستدرك أن يقطع صلاته ويلحق بالصلاة التي تقام ؟

ج: بناء على الدخول لا، إلا عند مَن يُشدد ويقول بأنَّه يقطع الصلاة إذا أقيمت صلاة الجماعة، ولا يسوغ له أن يستمر على صلاته، هذا قول موجود أنَّ المستدرك يقطع الصلاة مطلقاً إذا أقيمت تلك الصلاة في جَماعة.

س21: بعض الناس عند دخولِهم إلى المسجد وقت الأذان يبقون واقفين ينتظرون انتهاء المؤذن، فهل في هذا سُنَّة ؟

ج: أما الوقوف مِن أجل الأذان نفسه فلا، ولكن إذا كان الوقوف مِن أجل انتظار فراغ المؤذن مِن أذانه لأجل أنْ يُحَيُّوا المسجد، لأجل أن يصلوا تَحية المسجد، فهذا مِن السنة لأنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ( إذا دخل أحدكم المسجد فليركع ركعتين قبل أن يَجلس )، وفي رواية: ( فلا يَجلس حتى يركع ركعتين ).

فَمِن السُّنَّة إذا دخل أي أحد المسجد أن لا يَجلس حتى يصلي ركعتين تَحية للمسجد.

فإذا كان الوقوف مِن أجل انتظار فراغ المؤذن حتى تُؤدى هاتان الركعتان تَحية للمسجد فذلك مِن السنة.

س22: أحياناً يسمع الواحد شيئاً مِن الشائعات أن فلاناً مات ثم يُخبر بأنَّه مسحور وليس ميتاً ؟

(1) -قال الشيخ " النبي أعم من الرسول " بدل من " أنَّ الرسول أعم من النبي " ولعل ذلك زلة لسان.

٥٬٤٨٥ / ٧٬٩٢٠