16سأذ 29 ربيع الأول 1426هـ - 8 ماي 2005م صحح
الجزء ١ · صفحة ١٦ج: هذا كلام الخرافيين الذين لا يفرقون بين الحقيقة والوهم ولا بين الحق والباطل ولا بين الهدى والضلال، وهو على أي حال إنكار للواقع، وَرَدٌّ لِما أخبر الله-تعالى-به بأنَّ كل حي يَموت، الله-تعالى-يقول: ﴿ كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَة ﴾ [ سورة آل عمران، من الآية: 185 ]، وقال لنبيه - صلى الله عليه وسلم - : ﴿ إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ ﴾ [ سورة الزمر، الآية: 30 ]، وقال: ﴿ كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلا وَجْهَه ﴾ [ سورة القصص، من الآية: 88 ]، إلى غير ذلك مِن النصوص الدالة على أنَّ كل أحد يَموت.
فلماذا إذن إذا وقع هذا الأمر الذي أخبر الله-تعالى-به يُشيع الناس أنَّ هذا غير ميت وإنَّما هو مسحور، هذا كلام أهل الخرافات والبدع، وليس ذلك مِن الصحة في شيء، ويَجب عدم الإصغاء لِمثل هذه الخرافات والتضليلات.
س23: امرأة نَوَت أنَّها إذا رُزِقت بِبِنت سَتَذهب في عامِها المُقبِل إلى العمرة فَرُزقت ببنت وعندما أَرادت الذهاب لَم تتمكن بسبب الظروف المادية والمعنوية، فماذا يَلزمُها ؟
ج: هذه نِيَّة وليس ذلك نذرا، أما إن كانت نَاذِرَة فعليها أنْ تَفِيَ بنذرها مع القدرة، فإن لَم تستطع في عامها فلتَقْضِ نذرها في عامٍ قابِل، كما يُقضَى أيّ فرض كان بعد مُضي وقته استدراكا لِما فات.
وأمَّا بالنسبة إلى النية فلا يلزَمُها هي أن تفعل ما نَوَتْه .. إنَّما ذلك إليها، فإن أرادت أن تفعل فعَلت وإن لَم تُرِد ليس ذلك لازِما عليها إن لَم يكن في الأصل واجبا عليها شَرعا كالمُحافظة على صلاة الفرض أو نَحو ذلك.
س24: هل المأموم مُطالب بقراءة الاستعاذة ؟
ج: نعم، ما الفارق بين المأموم والإمام ؟! كل مَن يقرأ فعليه أن يستعيذ لا فرق بين إمام ومأموم ومنفرد.
س25: حديث: " يدخل الجنة تسعون ألفاً بغير حساب "، فهل مفاد هذا الحديث أنَّ الإنسان لا يأخذ بالأسباب ؟