سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

17سأذ 6 ربيع الثاني 1426هـ - 15 ماي 2005م صحح

الجزء ١ · صفحة ١٣

ونَحن نَرى أنَّ الله-سبحانه-يقول: ﴿ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ ﴾ [سورة المائدة، من الآية:44 ]، ﴿ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ﴾ [سورة المائدة، من الآية:45 ]، ﴿ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ﴾ [ سورة المائدة، من الآية:47 ]، ثم يقول: ﴿ أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْماً لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ ﴾ [ سورة المائدة، الآية:50 ]، ويقول خطاباً لنبيه - صلى الله عليه وسلم - : ﴿ وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُصِيبَهُمْ بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيراً مِنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ ﴾ [ سورة المائدة، الآية:49 ]، هكذا يُخاطب الله نبيه - صلى الله عليه وسلم - ، فمعنى ذلك إذن أنَّ الأمة فرّطت في هذا الكتاب العزيز، قد كان الواجب عليها أنْ يكون نصب عينيها أن يكون مصدر أحكامها، أن يكون مصدر عباداتِها، أن يكون مصدر عقيدتِها وفكرها، أن يكون مصدر أخلاقها، أن يكون مصدر جَميع تصرفاتِها في حياتِها، عندما تَحتكم إلى القرآن احتكاماً تاماً فإنَّ الأمة عندئذ تكون لَم تَهجر القرآن بل تكون مُستمسكة به حقا.

س8: مَن ذَهَب على حساب البِعْثَة العسكرِيَّة إلى الحج ولَم يَخسَر شيئا مِن المال سوى ما أدَّاه عن هَدْيِه وهو مُوسِر وقد أَجَّر لأَدَاء بعض المناسك لأنَّه لَم يستطع، فهل تُجزيه هذه الحَجّة وهو عازم على حَجّة أخرى ؟

٥٬٥٠٠ / ٧٬٩٢٠