17سأذ 6 ربيع الثاني 1426هـ - 15 ماي 2005م صحح
الجزء ١ · صفحة ١٥فإن كان نزع الوطن ففي هذا الحالة يقصر الصلاة، ولكن في حال إقامته يُؤمر أنْ يُصلي كل صلاة في وقتها، إنَّما الجمع للجاد في السير، أما المقيم فالأفضل أنْ يُفرد كل صلاة في وقتها كما كان الرسول - صلى الله عليه وسلم - يعمل عندما يكون مُقيماً في بلد، اللهم إلا عندما أقام في تَبوك لأجل أنَّه كان في مواجهة عَدو يَخشى أن يظهر عليه العدو كان يَجمع ما بين الصلاتين هناك.
س12: كم مِقدار مَسافة القصر ؟
ج: مسافة القصر عندنا بعد مُجاوزة العمران هي: فرسخان، لأنَّ هذه المسافة هي التي تفصل ما بين المدينة المنورة وما بين أَبْيَار علي-التي كانت تُسمى ذَا الحليفة مِن قبل-فإنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى الظهر بالمدينة أربعاً وصلى العصر بذي الحليفة رَكعتين كما جاء ذلك في حديث جابر عند مسلم، وكما جاء ذلك-أيضاً-في حديث أنس عند البخاري وغيره.
س13: هل يصح للزوجة أنْ تُغسّل خالات الزوج وتتكشف على عَوراتِهن ؟
ج: الأصل أن يتجنب كل أحد مِن الرجال والنساء الاطلاع على عورات الناس سواءً ذوي القرابات وغيرهم إلا لضرورة، وإلا فالأصل على أي إنسان أن يتجنب الاطلاع على عورات الناس، لكن عندما تكون هنالك ضرورة لا مَحيص عنها فإنَّ الضرورة تقدر بقدرها.
وفي هذه الحالة لا حرج عليها في تغسيلهن مع عدم وجود القائم عليهن وهن بِحاجة إلى مَن يرعاهن ويقوم بتنظيفهن.
س14: كيف يُمكن أن يُربِّي المسلم نفسه على الارتباط بالقرآن الكريم بِحيث يستشعر الوجود بين سُطور آياته ؟
ج: ذلك عندما يتعمق إيمانه بالقرآن، فإنَّ القرآن الكريم ليس كسائر الكلام، إنَّما هو كلام الله الذي لا يأتيه الباطل مِن بين يديه ولا مِن خلفه.