17سأذ 6 ربيع الثاني 1426هـ - 15 ماي 2005م صحح
الجزء ١ · صفحة ١٨ج: نصيحتي له بأنْ يتوب إلى الله، وأن يُسرّح هذه المرأة تَسريحاً جَميلاً، وأن يدفع إليها صداقها لِمواقعته إياها.
وعليها هي-أيضاً-أنْ تطلب الفكاك مِن هذا الزواج إن كانت عالِمة بِهذا الشيء.
س19: يقول النبي - صلى الله عليه وسلم - ( لا تُنكح الأيم حتى تُستأمر ولا البكر حتى تُستأذن )، فما الفرق بين الاستئمار والاستئذان ؟
ج: الاستئمار هو: طلب الأمر، استئمر استفعل للطلب، كاستغفر بِمعنى طلب المغفرة، واستعان بِمعنى طلب المعونة، واستنجد بِمعنى طلب النجدة، كثيراً ما يأتي وزن استفعل للطلب، وقد يأتي لِمعاني مُتعددة غير هذا المعنى.
فمعنى الاستئمار طلب الأمر منها، ومعنى ذلك أنْ يكون أمرها بصريح العبارة بِحيث تُوافق مُوافقة ظاهرة معلَنة عن زواجها.
أما البكر فإنَّ أمرها بِخلاف ذلك، فهي تُستأذن وأذنُها صُمَاتُها، عندما تَصمت ولا تتكلم يكون ذلك إِذناً لَها إذ تستطيع أن تقول لست أُريده ولا أرضى به، ولا تستحي أن تقول ذلك، أما أن تقول رضيت به أو أريده فقد تستحي مِن ذلك لاسيما الأبكار في السنين السابقة أو في القرون السابقة، وإن كان ذلك خلاف ما هو عليه الواقع الآن، إلا أنَّ الحياء كان غالباً عليهن، فلذلك رُوعِيَ هذا الجانب فيهن، فكان استئذانُهن ليس مَشروطاً بأنْ يُصرحن بالموافقة على الزواج.
س20: مَن روى عنه البخاري: الربيع بن سمرة الجهني، من هو ؟
ج: هو مِن بَنِي جُهينة، لكنَّنِي لا استحضر ترجَمة حياته ولا سيرته.
س21: المسلم يَعيش مَحدوداً بِما يسمع ويشاهد ويُحلل بِحسب مُقتضيات عقله ويبقى الغيب لله تعالى، كيف يوظف ما يشاهد ويسمع مِن واقعه الأليم ليكون انطلاق فأل وخير في حياته إذا كان واقعه بِخلاف ذلك ؟