19سأذ 20 ربيع الثاني 1426هـ - 29 ماي 2005م سق صححت
الجزء ١ · صفحة ٦فإذا كانت هذه المرأة لا تستطيع إلا على هذا الحال-كما هو ظاهر مِن سؤالِها-فإنه لا شيء عليها بِمشيئة الله تبارك وتعالى، فلابد مِن مراعاة ما ذكرناه بِحسب الاستطاعة وإن لَم يستطع الإنسان فلا شيء عليه فوق ذلك، فإن كانت هذه المرأة تستطيع على الوضوء وفَرَّطَت فِيه أو تستطيع على التيمم وفَرَّطَت فيه فلابد مِن التوبة والإعادة، وإن كانت لا تستطيع على شيء من ذلك أبدا فليس عليها شيء والحمد لله تبارك وتعالى.
وعلى الإنسان أن يتعلَّم أُمُور دينه، فكثير مِن الناس يُفَرِّطُون في الصلاة في حالة المرض منهم من يترك الصلاة رأسا حتى يُشفى وبعد ذلك يقوم بقضاء تلك الصلوات وهذا لا يصح أبدا، ومنهم من يَلْجَأ إلى التكبير مع قدرته على ما هو أعلى من ذلك وهذا لا يصح أبدا إلى غير ذلك من الأمور المخالفة لشرع الله ويُمكن أن يُفَصَّلَ فيها في وقت آخر؛ والله-تبارك وتعالى-أعلم.
… س3: امْرَأَة نَائمة في غرفة ومعها في تلك الغرفة وَلَدُها ووَلَد أختها، وعند بكاء أحد الطفلين أرضعته فتَبَيَّن أن المُرضَع هو ابن الأخت وليس وَلَدها حينها قَطَعَت الرضاعة وتركته؛ ما حكم هذا الرضاع ؟