سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

19سأذ 20 ربيع الثاني 1426هـ - 29 ماي 2005م سق صححت

الجزء ١ · صفحة ٧

ج: إذا كان قد دخل شيء من حليب تلك المرأة إلى جَوْف ذلك الطفل فإن هذا يعتَبَر رَضَاعا بشرط أن يكون ذلك الطفل في الحولَيْن .. إذا دخل شيء من الحليب إلى جوفه فإنه يُعْتَبَر رضاعاً هذا هو الذي ذهب إليه جمهور الأمة .. هو مذهب أصحابنا ومذهب الجمهور كما حكاه غير واحد من أهل العلم لظاهر القرآن الكريم وظاهر كثير من الأحاديث الثابتة عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وصَحبه وسلم، وأمَّا ما جاء ما يُخَالف ذلك مِن تَحديد ذلك بِخمس رَضَعَات أو بأكثر من رَضْعَتَيْن أو ما شابه ذلك فإنَّ ذلك لا يثبت عن النبي-صلى الله عليه وعلى آله وسلم-كما بَيَّن ذلك غير واحد من أهل العلم وقد نقلنا نصوص كثير منهم في بعض كُتُبِنا(1) وبالإمكان لِمن أراد أن يرجع إلى ذلك بِمشيئة الله تبارك وتعالى، أمَّا إذا كانت لَم تَتَحقق مِن دخول شيء من ذلك فإن هذا يُعتبر شُبْهَة ومعنى ذلك أن هذا الطفل ليس له أن يتزوَّج من بنات تلك المرأة أو مِن بَنَات زوجها .. طبعا إذا كان هذا الطفل ذكرا وليس له أن يُصافح، فيُعْتَبَر هذا شبهة لِعَدَم مَعرفتنا هل وصل شيء من ذلك الحليب إلى جوفه أو لَم يصل، أما إذا كان قد تَيقَّنَت وصول ذلك فإن الأمر واضح كما قدَّمنا، وطبعا لا دَخْل للذهول أو النسيان أو عدم المعرفة في هذا الباب؛ والله-تبارك وتعالى-أعلم.

… س4: دخل بعض الناس المسجد والجماعة قائِمَة ونظرا لكَوْن المسجد صغيرا صَفُّوا في خارج المسجد في الصَّرْح .. في خارج الفناء الداخلي وبعد ذلك جاء شخص آخر ودخل وأَغْلَق عليهم الباب فلم يسمعوا صوت الإمام فقام أحد مِن الذين يُصلُّون في الصَّرْح وفتح الباب حتى يتمكنوا من سَمَاع صوت الإمام ؟

(1) -من ذلك ما ورد في الجزء الثالث من كتاب " الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان "، الطبعة الأولى ( 1420هـ-2000م )، ص403 فما بعدها.

٥٬٥٢٩ / ٧٬٩٢٠