19سأذ 20 ربيع الثاني 1426هـ - 29 ماي 2005م سق صححت
الجزء ١ · صفحة ١٤التي أَمَرَ بِهَا الله-سبحانه-عِبَادَه أو حكاها عن عباده المُرْسَلين أو بعض عباده الصالِحين أو جاءت على لِسان النبي-صلى الله عليه وعلى آله وسلم-أو أمر بِها-صلوات الله وسلامه عليه-أو أقرَّ عليها بعض صحابته رضوان الله تبارك وتعالى عليهم، ويُمكن للإنسان أيضا أن يأتِي ببعض الأدعية التي لم تَرِدْ في الكتاب والسنَّة وإن كان الأولى أن يأتي بتلك الأدعية التي في الكتاب والسُّنة، أما الأوراد أو الأذكار والأدعية التي جاءت في بعض المواطن فلا ينبغي للإنسان أن يُفَرِّط فيها أو أن يأتي بأدعية أو أذكار أخرى اللهم إلا إذا زاد على ذلك فلا بأس بذلك، وهكذا بالنسبة إلى أذكار أو أدعية السَّفَر أو التي تُقَال بعد الطعام أو التي تُقَال بعد الوضوء أو بعد الآذان أو في أثْنَائِه أو ما شابه ذلك، وكثير مِن الناس يفرِّطون في مثل هذه الأمور وهذه حقيقة ينبغي أن يُعْتَنَى بها تَمام العناية وأن يُؤْتَى بِها على حسب ما جاءت في سنَّة النبي - صلى الله عليه وسلم - ولذلك مَجَال آخر بِمشيئة الله تبارك وتعالى.
أما بالنسبة إلى التأمين على دُعَاء الإمام أو على أدعية بعض الناس فقد ذَكَر غير واحد من أهل العلم أن نبِي الله موسى - عليه السلام - كان يدعو وكان هارون أخوه النبي-عليه الصلاة والسلام-يُؤمِّن على دعائه، فلا مانع من التأمين، أما بالنسبة إلى دعاء الإمام فالمأموم بإمكانه أن يَشْتَغِل بنفسه .. أن يأتي بتلك الأذكار التي وَرَدَت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أو بتلك الأدعية التي جاءت عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم، وإذا أمَّن على دعاء الإمام-مثلا-وكان ذلك الإمام صالحا أو كان يدعو بدعاء للمسلمين عامَّة أو ما شابه ذلك فذلك لا مانع منه، ولكن الأفضل أن يشتغل كل إنسان بنفسه كما جاء ذلك في السنة الصحيحة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - .
… س10: وضع النَّعل عند بَوَّابَة المسجد ؟
ج: لا مانع من ذلك.