سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

48سأذ 21 رمضان 1426هـ - 25 أكتوبر 2005م صححت

الجزء ١ · صفحة ١

بسم الله الرحمن الرحيم

فتاوى للشيخ أحمد بن حمد الخليلي

س1: اعْتَادَ الناس في شهر رمضان الكريم أن يُقدِّموا جُملةً مِن الأعمال الخيِّرة وجُملةً مِن الأعمال الصالِحَة حِرْصا على الأَجر والثواب وطمعا في أن ينَالُوا أكبر قَدْرٍ مِن الحسنات والأجور في شهر رمضان الكريم لكنه ما إنْ يأتي آخِر رمضان حتى تَفتُرَ بعض العزائم ويَقِلَّ هذا النشاط عند بعض المسلمين فَبَدلا مِن أن يُقَدِّموا المزيد مِن النشاط والعبادة في العشر الأوَاخِر مِن رمضان يُلاحَظ أنّ فُتُورا مُعيَّنا يبدو عند بعض الناس، هل هذا مِن الخذلان الذي ينبغي أن يتَنَبَّه له المسلِم فيَتَدارك أمرَه وشأنَه ويُعالِج هذا الموقف في حياتِه ؟

س2: ابن أبوه يَتَعَاطَى المسكِرات وكثيرا ما يَتكلَّم عليه وعلى الأسرة كلِّها بِكَلمات نابِية .. يَسُب ويَشتُم وفي يوم مِن الأيام-وكان بِرفْقَة الأب شخصٌ غريب-قال لابنِه أمام أُمِّه: " إنَّكَ ابن حرام " .. هذا الموقف الصعب دَفَعَ الابن إلى ضربِ أبيه في البطن وصَفْعِه كذلك والأب لا يَزال مستمِرا على هذه الحالة .. الابن هنا يَسأل وقد شَعَر بالندم: هل ما فَعَلَه مع أبيه عندما ضربَه آثِم فيه ؟ وكيف يَتصرَّف مع الأب ؟ وهو دائما ما يكون في مثل هذه الحالة.

س3: إذا كان عندَ الابن أبٌ مُدْمِنٌ والعياذ بالله-أو أخ أو ما شابه ذلك-واتَّفَقَ مع الطبيب على أن يَتحكَّم في عمليةِ شَرابه بِحيث لا يُمكِن أن يُعالَج إلا عن طريقِ التدرّج فمثلا يَتّفِق معه على أن يَتوَلّى هو إعطاءَه الشراب مثلا عشرين مرّة في اليوم ثم يُنقَص هكذا عشر مرات إلى أن يَصِل إلى .. وكذلك طبيب سأل نفس السؤال: هل له أن يَصِف لِمدمِنِ السجائر أن يُقَلِّل منها بِحيث إنَّه يُدخِّن عشرين مرّة ثم ينقَص وهكذا، هل لَهم أن يَفعلُوا ذلك ؟

٦٬٠٢٢ / ٧٬٩٢٠