31«ڑ¨ 2 ©êàںë 1426ى• - 6-10-2005ê «ç
الجزء ١ · صفحة ١٣وبعضُ العلماء ذهب إلى أنّ كلَّ شخصٍ يَدعُو لِنفسِه، فالإمامُ يَدعُو لِنفسِه وغيْرُه يَشتَغِلُ بِالدعاءِ لِنفسِه ولا يَلتفِتُ إلى التأمين.
والمسألةُ الأمرُ فيها يَسِير، ولا يَنبغِي التَّبْدِيعُ والتَّضْلِيل أو التَّحَامُل على مَن قال بِهذا الرأي أو بِذلك الرأي، فإذا اشتَغَلَ الإنسانُ بِنفسِه ودعا أو ذَكَرَ الله تبارك وتعالى .. أَتَى بِتلك الأذكار والأدعية الواردة عن النبي-صلى الله عليه وعلى آله وسلم-ولَم يَشتَغِل بِدعاءِ الإمام فذلك فيه خيْرٌ وبَرَكَة بِمشيئةِ الله تبارك وتعالى.
س: إذا كان الإمام مَجهولَ الحال، هل يَصِح أن يُؤمِّن الشخص ويَستحضِر في نيتِه تعليق التأمِين إن كان هذا الإمامُ صالِحا ؟
ج: هو-حقيقة-قضية التقدِيرات هذه فيها ما فيها لكن الأصْل لو دعا الإنسان بِدعاءٍ لِمَجهول فإنه يَدعُو لِعمومِ المسلمين فإن كان ذلك الشخصُ مِن أهلِ الصلاح فإنه سيَدخُلُ في عُمومِ المسلمين .. إذا طَلَبَ-مثلا-شخصٌ مِن شخصٍ أن يَدعُوَ له وهكذا في صلاةِ الجنائز-مثلا-إذا كان يُرِيدُ أن يَصليَ على شخصٍ مَجهول فإنه يَدعُو بِدعاءٍ عام .. إذا كان ذلك الشخص مِن أهلِ الصلاح فإنه سيَدخُل في ذلك العموم، وكذلك لو صَلّى على شخصٍ فَاسِق فإنَّه يَدعُو لِعُمومِ المسلمين، فإنّ ذلك الشخص الفاسِق إذا كان ماتَ على توبةٍ صادِقة فإنه سيَدخُلُ في ذلك العُموم .. هذا الذي يَنبغِي أن يُسلَك؛ والله-تبارك وتعالى-أعلم.
س5: البَخَّاخ الذي يُستخدَم لِضيق النَّفَس.
ج: البَخَّاخ اختلَفتْ فيه كلمةُ أهلِ العلمِ مِن المُعاصِرِين، أما المتقدِّمُون فلا كلامَ لَهم فيه، إذ إنه لم يَكن مَوجُودا في تلكَ العُصور، أما المعاصِرُونَ في وقتِنا هذا فقد اختَلَفُوا في ذلك: