11سأذ 10 ربيع الأول 1427هـ - 9 أفريل 2006م الأخلاق الإسلامية صحح
الجزء ١ · صفحة ١بسم الله الرحمن الرحيم
الأخلاق الإسلامية
فتاوى للشيخ أحمد بن حمد الخليلي
س1: الخُلُق في الإسلام .. لِمَاذا الخُلُق دون غيره تَبَوَّأَ هذه المَكَانة .. يُخْبِر النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الدِّين بأنَّه الخلُق ويقول: " الدِّين الخلُق " ويَقْصر أحيانا بِعْثَتَه على مَكَارِمَ الأخلاق حِينَمَا يَقُول: ( إنَّمَا بُعثت لأُتَمِّمَ مَكَارِمَ الأخلاق )، فلماذا الخلق دون غَيْرِه في هذا المكَان ؟
س2: إذا كان الدِّين يَحتوي الخلُق لِماذا النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: " إذا جاءكم مَن ترضَوْنَ دِينَه وخُلُقه فزَوِّجُوه "، هل معنَى هذا أنَّه يُتَصَور أن يكون الرجل صالِحا فيما يتعلَّق بأمر دِينه غير أنَّ أخلاقه لا ترقى لأن يكون يُحسن مَن يُشَاركه في الحياة ؟
س3: هل حُسْن العِشْرَة وجَمِيل الخلق حَقٌّ للمسلم الصَّالِح المستقيم على أمر دينه فَقط أو أنَّ هذا الحق هو للصالِح وغير الصالِح أو يَتَعَدَّى أصلا غير المسلم ؟
س4: هناك مَن يرى إشكالا في هذا الأمر مِن حَيث إنَّ الإنسان المسلم مُطَالَب بأن يكون مُتَوَلِّيا لأولياء الله - عز وجل - مُتَبَرِّئا مِن أَعْدَاء الله - عز وجل - ، فَكَيف يُكِنُّ في نفسه بَرَاءة تِجَاهَ مَن يعصي أو لا يُسْلِم أصلا وفي نفس الوقت هو يُظْهِر له مِن الود أو يظهر له مِن حُسن المعاملة أو بِمعنَى آخَر هو يقول بأنَّ هذا نوع مِن النفاق وهو يُجَانِب الخلُق أصلا ؟
س5: المرأة تَشْتَكِي على أبِيهَا لأنَّه عَضَلَها الزواج، هل ينافي هذا للأدب واحترام الوالد ؟