سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

53سأذ 26 رمضان 1426هـ - 30 أكتوبر 2005م ــــــــ ـــــــــــ ـــــــــــ

الجزء ١ · صفحة ١

بسم الله الرحمن الرحيم

فتاوى للشيخ أحمد بن حمد الخليلي

س1: هناك شقيقان تخاصما سنوات عدّة ورمضان يعقبه رمضان وهم على هذا الحال، فنرجو منكم توجيه نصيحة إليهما.

س2: ما حكم ما مضى مِن تعمد أكل شبهة بعد تبينها بدعوى أنها ليست بعدُ حراما ؟

س3: مَن كان يقول في صلاة الفريضة بين السجدتين: " الله أكبر كبيرا والحمد كثيرا والحمد لله بكرة وأصيلا "، ما حكم صلاته ؟

س4: رجل أمّ الناس في صلاة العِشاء وعند السلام ابتدأ بأن يصفح بوجهه يسارا ثم يمينا وبعد ذلك نُبّه فابتدأ باليمين ثم اليسار فبعض المأمومين تابعه في ذلك ومنهم مَن لم يتابعه، فما حكم صلاة الإمام والمأمومين ؟

س5: امرأة استمر الدم معها ستّة عشر يوما، فهل تعامله معاملة أيام الحيض فلا تقضي الصلاة طيلة هذه الأيام أو تعتبر بعضه حيضا وبعضه استحاضة ؟

س6: مَن ابتلي بسلس البول ولكنه يحتشي وقد أمّ الناس على هذا الحال، فما حكم صلاته بهم ؟

س: في هذه الحالة، هل الأوْلى أن يصلي الناس أفرادا ؟

س7: ما حكم مَن أسبل ثيابه قبل البلوغ ؟

س8: هل كل المعاصي تنقض الوضوء ؟

س9: هل " البلازما " التي توجد في الدم طاهرة ؟

س10: ما حكم مَن ترك عضوا مِن أعضاء الوضوء التي لم تُذكر في الآية(1) وقد تركه عمدا للحاق بالجماعة أو خشية خروج الوقت، فما حكم مَن فعل ذلك في صلواته الماضية ؟

س11: ما هي الكيفية التي يمكن أن يُطهر بها فم الرضيع عند تقيئه ؟

س12: هل لسنن الفطرة علاقة مع الصلاة ؟

س13: هل على الإمام أن يخبر المأموم بانتقاض صلاته ؟

س: إذا كان المأموم يرى عدم الارتباط والإمام نفسه يخشى الفتنة بإخباره، هل يجب عليه أن يخبره ؟

(1) -قال الله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ … ﴾ [ سورة المائدة، من الآية: 6 ].

٦٬١١١ / ٧٬٩٢٠