05سأذ 13 محرم 1427هـ - 12 فيفري 2006م صحح
الجزء ١ · صفحة ١بسم الله الرحمن الرحيم
فتاوى للشيخ أحمد بن حمد الخليلي
س1: ما رأيكم في التَّصْعِيد الذي وَصَلَ إليه تعبِير المسلمِين عن استِنْكَارهم الرسوم المُسِيئة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - مِن حَرقٍ للسفارات أو التَّهديد باستهداف الرَّعَايَا الأمر الذي جعل سَبيلا للطَّعْن في الإسلام مِن خِلال هذه السُّلُوكِيَّات ؟
س2: هناك مَن يُجِيب على أسئلة العامة مِن الناس بِمَا يُلبِّس عليهم، فحين يُسأل-مثلاً-عَمَّن قام بِضِيَافَتِكم يقول: " الوَالِي هو مَن ضَيَّفَنا " أو " الملك هو مَن ضَيَّفَنَا " وهو يعني بذلك المولى - عز وجل - - سبحانه وتعالى - ، وهؤلاء يُمَثِّلون أحيانا أناسا يُنظر إليهم في المجتمع بأنَّ لَهم دورا دعويا لا بأس به، وعندما ذَكَر لَهم استنكاره هذا الفعل وأنه ينبغي أن يُخاطَب الناس على قَدْرِ عقولِهم أدَّى ذلك إلى غضبهم وتَبَرُّمِهِم مِن هذه النصيحة، فنود منكم كلمة تِجاه هذا الموضوع.
س3: صَدَرَ كتاب باسم " الفُرقان الحق " وسَلَّطَت بعض المجلات الضَّوء عليه وبَيَّنَت هيكلته وما يتعرَّض له، هو جاء في طرحه بأسلوب لِجمع الأديان الثلاثة أو هو مصحف السلام الذي يُمكن أن يَجمع الأديان الثلاثة، ولعله يشير إلى الإسلام والمسيحية واليهودية وفي هيكلة هذا الكتاب كما جاء في الوصف يبتدئ بالفاتِحَة وأيضاً فيه سورة اسْمها المحبة وأخرى المسيح وأخرى الثالوث وأخرى الزنا والماكرين والإنجيل ونحو ذلك، وفيه آيات يُطْلَق عليها لَفظ آيات ومِنها ما هو مُجْتَزَئ في بعضه من ألفاظ القرآن، " يا أيها الناس لقد كنتم أمواتا فأحييناكم والذين اشتروا الضلالة وأكرهوا عبادنا بالسيف ليكفروا بالحق ويؤمنوا بالباطل " .. ونحو ذلك، ما هو تعليقك على مثل هذه الإصدارات التي تُحَاكِي في مضمونِها وفي مَظْهَرها كتابا مقدَّسا كالقرآن ؟