سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

01سأذ 7 ذو الحجة 1426هـ - 8 جانفي 2006م أيام العشر المباركة وما يتعلق بها من أحكام الحج والعيد والأضاحي طبعت

الجزء ١ · صفحة ١

بسم الله الرحمن الرحيم

أيام العَشر المبارَكَة وما يتعلق بها

مِن أحكام الحج والعيد والأضاحي

فتاوى للشيخ أحمد بن حمد الخليلي

س1: لقد ودَّع النبي - صلى الله عليه وسلم - أُمَّتَه بِوَصَايا كانت آخِرَ ما صَدَرَ عنه عليه الصلاة والسلام في خطبةِ الوداع وقد تَضَمَّنَتْ خطبتُه مَحاوِرَ عظيمة حَرِيٌّ بنا أن نقف عند بعضِ هذه المَحاور التي ربَّمَا نَلْحَظُ أَنَّ قَبْضَةَ المُسْلِمِين قد هَشَّتْ في الاسْتِمْسَاك بِهَا .. مِن ذلك المرجعية التي إليها المُحْتَكَم فالنبي - صلى الله عليه وسلم - مِن عباراته في خطبةِ الوداع: ( قد تَرَكْتُ فِيكُم مَا إن اعْتَصَمْتُم به لَن تَضِلُّوا أبدا )، كيف تُقَوِّمُون التزامَ الناس بهذه المرجعية ؟ وما مدى نَجاحِها في الاستمساكِ مِن عَدَمه ؟ .............................................................................. ص02 س2: يلفت النبي - صلى الله عليه وسلم - أنظارَ أُمَّتِه إلى المرأة حين قال في خُطبةِ الوداع: " واستَوْصُوا بِالنساءِ خَيْرا "، ما الحكمة مِن ذلك ؟ مع أَنَّ ما حَظِيَتْ به المرأة مِن حُقُوقٍ وتشريعات-لَم تكن فيه مِن قبل-كَفِيل بِأن يلفت النظر وحدَه إليها، فلِماذا هذه اللفتة الأخرى مِن النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يُوَدِّعُ أُمَّتَه ؟ ............................................... ص03 س3: ما زلنا مع خطبةِ النبي - صلى الله عليه وسلم - .. البِنَاء الأُسَرِي أصبح مِن أهمِّ القضايا التي تَقُوم عليها المجتمَعات وفي خِضَم التفكّك الأُسَرِي الذي تُعانِيه المجتمَعات غيْر المسلِمة لَم تَزَل المجتمَعات الإسلامية مُتَرَاصَّة لَبِنَاتها بِسببِ بنائِها الأُسَرِي القوي .. يَقولُ النبي - صلى الله عليه وسلم - مُوجِّهًا أُمَّتَه تجاه هذا الأمر الذي يُعتبَر مِن أهَمِّ قوام استمرارِ المجتمَع: " فإنَّ عليكم لَهُنَّ حَقًّا " وكذا ..

٦٬٣٩٤ / ٧٬٩٢٠