09«ڑ¨ 2 ه© 1426ى• - 13-3-2005ê ڑ¥èںê ںé«ï© يںéê©ي©
الجزء ١ · صفحة ١بسم الله الرحمن الرحيم
أحكام السير والمرور
فتاوى للشيخ أحمد بن حمد الخليلي
س1: حسب إحصائية شُرطة عُمان بَلَغَت حوادِث المرور في العامِ المنصرِم الميلادِي 9460 حادِثا كَمَا بلغتْ مُخَالَفَات تَجَاوُز السرعة المُحَدَّدَة 177110 مُخالَفَة، ما هو تَعليقُكم على هذه الأرقام التي بلغتْها المخالَفات المرورِية وتَجاوُز السرعة المُحدَّدَة والتي غالِبا ما تَنتُجُ عنها حوادِث شَنِيعَة ؟ .............................................................................. ص03 س: ذكرتُم عُنصُر المفاجأة بِأنَّ لَه دَوْرا بِحيث القيادَة السلِيمَة هي أن يَقُود المرء سيارتَه بِحيث يَستطِيع تَفَادِي ما يُفاجِؤه .. قد تَكون السرعة-أحيانا-قلِيلَة لكن ما يُفَاجِؤه لا يَستطِيع أن يُسيطِر عليه، فهل في هذا الحال-أيضا-يُعتبَر مُهلِكا نفسَه ؟ ........................................................ ص05 س2: هَلاّ تكرّمتُم بِتوضِيح الضوابِط التي يُعْتَبَرُ الخروج عنها في السرعة إِهلاكا لِلنفس وإِهلاكا لِلآخَرِين ؟ فهناك مَن يَرَى أنّ سيارتَه فيها مِن المِيَز ما تُؤهِّلُه لِلسرعة أو مهارتَه أو الطريق أحيانا. ......... ص05 س3: هناك مَن يَنظُر إلى قانونِ المرور على أنَّه ليسَ قرآنا أو سُنَّة بِحيث لا يُمكِن تَجاوُز هذه القوانِين المرورِية سِيَمَا أنّ بعض هذه القوانِين قد يَرَى أنّ مُخَالفتَها لا تُؤدِّي إلى كبِيرِ ضَرَر مَعَ أنَّها في مُجمَل هذه القوانِين هي تَضبِط وتُنَظِّم حركة السيْر وتَسْيِيب حركة السيْر بِدُونِ هذه القوانِين قد يُفْضِي إلى حوادِث، فما رأيُكم في هذه النظرَة ؟ ................................................................. ص06 س4: سَائِق سَيارَة يُسْرِع مئة كيلومتر في الساعة تَفَاجَأ بِشَخْص أَمامَه فَدَهَسَهُ .. تُوفِي ذلك الشخْص، ماذا يَلزَم قائِد السيارَة ؟ .....................................................................