27«ڑ¨ 7 ¬م ںë 1426ى• - 11-9-2005ê «ç
الجزء ١ · صفحة ١بسم الله الرحمن الرحيم
فتاوى للشيخ سعيد بن مبروك القنوبي
س1: ما حكم صيام شهر شعبان ؟ ...................................................... ص01
س2: هل يلزَم الزوج أن يَقضِيَ الدَّيْنَ عن زوجته ؟ ...................................... ص03
س3: ما حكم مَن يضر بِشيءٍ مِن أدواتِ المسجد أو أجهزتِه ؟ ............................ ص03
س4: مَن وَجَدَ مبلغا مِن المال ولم يَعرِف صاحبَه وسألَ بعضَ مَن وَجَدَهم عن هذا المال ولم يَتوصّل … ؟ وهل يَختلِف بِالنسبة لِلمقادير .. إذا كان شيئا هيّنا مِن المال ؟ ............... ص03
س5: ما حكم قيام ليلة النصف مِن شعبان ؟ ............................................. ص04
س1: ما حكم صيام شهر شعبان ؟
ج: قد ثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ثبوتا أوضحَ مِن شمس الظهيرة أنه كان يَصوم في شهر شعبان، وشهرةُ ذلك تُغني عن الإطالةِ بِذِكْرِ مَن رواه، وقد نَصّتْ على ذلك كلمةُ أهل العلم وإن اختلفوا في السببِ الذي كان يَدعو النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-لِصيامِ هذا الشهر، ولهم في ذلك أقوالٌ متعدِّدة ولم أَجِدْ حديثا صحيحا ثابتا يَدلّ على واحدٍ مِن تلك الأقوال، وذِكْرُ تلكَ الأحاديث التي استدلّ بِها القائلون على تلك الأقوال يَطولُ بِه المقام، وليستْ مِن ورائه فائدةٌ كبيرة، إذ إنها-كما قلتُ-لا يَثبتُ منها شيء وإن ادّعى بعضهم ثبوتَ واحدٍ مِن تلك الأحاديث.
فبعضُ العلماء ذهب إلى أنّ النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-كان يَشتغِلُ عن صيامِ ثلاثةِ أيامٍ مِن كلِّ شهر بِالجهادِ أو بِغيْرِه وكان يَجمَعُ تلكَ الأيام فيَصومُها صلوات الله وسلامه عليه في شهرِ شعبان، وعلى هذا مَن لم يَشتغِل عن تلك الأيام فإنه لا يُسَنُّ في حقِّه أن يَصومَ هذا الشهر، ولكن هذا مبني على حديثٍ ضعيف-كما أشرتُ-فلا يُمكن أن يُعتمَدَ عليه.