14سأذ 29 ربيع الثاني 1427هـ - 28 ماي 2006م سق صححت
الجزء ١ · صفحة ١بسم الله الرحمن الرحيم
فتاوى للشيخ سعيد بن مبروك القنوبي
س1: حديث: " اللهم احشُرْنِي مع زُمْرَة المسَاكِين "، مَن هم المساكين ؟ وهل الحديث ثَابِت عن النبِي - صلى الله عليه وسلم - ؟
س: لكن غير المُجْتَهِد وهُوَ يُريد أن يستدِل بأحاديث النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا يَحفظ حكم حديث مُعَيَّن وإنَّما يستَنِد إلى أنّ عالِما أوْرَدَه في كتابه أو أحد الأئمة أوْرَدَه في صِحاحه، هل لَه أن يأخُذ بِما … ؟
س2: بعد أن تَتَطَهَّر وتتوضَّأ تَشعُر بإفْرَازَات تَخرج .. لا تدري هَل هذه الإفرازات لَهَا أَثَر على الوضوء وبالتالي تَنْتَقِض الصلاة على إثْرِ انتقاض الوضوء أو أنّ هذه الإفرازات هي إفرازات طاهرة لا تُؤثِّر على الوُضُوء .. يبدو مِن السؤال أنَّها تعنِي الإفرازات المهْبَلِيَّة بالنسبة للمَرْأَة.
س3: يسأل عن حكم إمَامَة الصِبي بالبَالِغِين، ويسأل-أيضا-عن حديث عَمرو بن سلمة أنَّه كان يَؤُمُّ قومَه وهو صبِي.
س4: " اختلاف العلماء رَحْمَة "، هل هذا حديث ؟ وإن كان حديثا، هل هو صحيح ؟
س: هناك مَن يَطْلُب الرُّخْصَة أحيانا .. يَطلبُها بِعَيْنِها ولكن ليس مِنْ شَأْنِه أنه يتَتَبَّع الرُّخَص إلا في مسألةٍ مُعيَّنة وقعتْ له .. تقتضي مصلحة اجتماعية أو أمر آخَر هو يراه .. المستفتِي أو طَالِب هذا الأمر يرى أنّ حالته تَحْتَاج إلى رخصة .. كمثلا يؤدي الحال إلى انفصام أسرة مُكَوَّنة مِن أفراد كثيرين بعد أن ندم وتعلَّمَ درسا مِن وَاقِعِه .. عَلِمَ رأيا ويبحث عن رأي آخَر .. هو أصلا يبحث عن الرُّخْصَة في هذا المجال، هل يُرَخَّص له في مثل هذا الصنيع ؟
س5: ما الراجِح لَدَيكم في الدعاء الذي كان لا يُفَارِقُ لِسَان النبي - صلى الله عليه وسلم - ؟
س6: يسأل عن حديث النبي - صلى الله عليه وسلم - عندما سُئِلَ عن العزل قال: " الوَأْد الخفِي " ؟