02سأذ 14 ذو الحجة 1426هـ - 15 جانفي 2006م صححت
الجزء ١ · صفحة ١بسم الله الرحمن الرحيم
فتاوى للشيخ أحمد بن حمد الخليلي
س1: " الحُرية " مَفهُوم تَخْتَلِف الثَّقَافَات في تعريفه وفي ضوابطه فَتَارة يُعبَّر عنه بأنَّه ما يَنتهي عند حُرية الآخَر وتَارَةً يُطْلَق أكثر مِن ذلك وتارة يُقيَّد دون ذلك .. اتَّخذ البعض الحرية ومُنطلَقَاتِها مَطِيَّة للإسَاءَة إلى رُمُوز الإسلام أو إلى أُنَاس آخَرين .. قريبا ظَهَر في بعض الصحف إسَاءَة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وعند مُناقَشَة هذه الصَّحِيفَة كان رَدُّها أنَّ الحرية مَجَال وَاسِع وحركتها كانت في هذا النِّطاق، ما هو مفهوم " الحريَّة " في الإسلام ؟ وما رأيكم في هذه المطِيَّة التي تَمتطِيهَا بعض الصحف للإساءة إلى الإسلام بيْنَ الفَيْنَة والأخرى ؟
س2: العَوْل، مَتَى يَلزَم ؟ ولِمَن ؟ وعلى مَن ؟
س3: رَجُل لَم يستطع تأْدِية الطواف إلا بِأن يُحمَل ثُم أَخَذ الناس يتَنَاوَبُون على حَملِه وفي نفس الوقت هم يَطُوفُون عن أنفسِهم، فهل في ذلك مِن حرج ؟
س4: امرأة طَافَتْ في سَطْحِ الحَرَم.
س5: مَن لَم يُشِر لِلحَجَر عندَ الطواف نظرا لكثرةِ الازدحام إلاَّ بعدَ تعدِّيه.
س6: مَن اشترى ماء زَمْزَم بعد طواف الوداع، هل يَجب عليه شيء ؟
س7: أُنَاس اشتَرَوْا هَدْيَهُم ليلةَ العاشِر مِن ذي الحِجّة فأُمِرُوا أن يَتَحَلَّلُوا على أن يُذبَح في اليوم العاشِر فتَحَلَّلُوا، فهل يَلزَمُهم شيء ؟
س: السؤال لَم يُوَضِّح هل في اليوم العاشِر أو قَبلَه .. المهم أنَّهم تَحلَّلوا قبل.
س: هو الذَّبْح سيَكون في اليوم العاشِر لَكنهم أُمِرُوا بالتَّحَلُّل في ذلك.