سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

13سأذ 22 ربيع الثاني 1427هـ - 21 ماي 2006م سق صححت

الجزء ١ · صفحة ١

بسم الله الرحمن الرحيم

فتاوى للشيخ سعيد بن مبروك القنوبي

س1: ما حكم صَلاة الاسْتِخَارَة ؟

س2: في مَاذَا تكون صلاة الاسْتِخَارَة ؟

س3: أشرتُم إلى مسألة الاستخارة في النِّكاح .. أحيانا بِحسب ما يَبْدُو أنَّ الأفضلية لا تَحتاج إلى استخارة .. خَطَب رَجُل امرأة وهو ذُو خُلُق ودِين أو رَجُل أراد يتزوَّج امرأة وهي ذَات خُلُق ودِين .. المرجِّحَات الظاهرة تَدْعُوهُ إلى الزواج سَواء كان بالنسبة إلى الرَّجُل أو المرأة، هل في هذه الحالة أيضا ؟

س4: هل الاستخارة هي دعاء يَتَوَجَّه به الإنسان إلى الله - عز وجل - لِيَصْرِفه حيث هو خير له ؟ هناك مِن الناس مَن ينتظر الرؤيا التي تَدُلُّه دلالة ضِمْنِيَّة إلى الوِجْهَة التي ينبغي أن يسير عليها، فهل الاستخارة تقتضي أن يَرَى المستخير رؤيا مُعَيَّنَة تَصْرِفه إلى الوجهة ؟

س5: في ظِل احتفال السَّلطنة بِمَسْقَط عَاصِمَة …(1)

س: إذن تقترح تأخير هذه الأسئلة إلى حين …

س: نكتفي بسؤال واحد مِن أسئلته في هذا اللقاء حتى لا نحرمه كل ما ورد مِن أسئلة .. يقول: هل للعُمِانِيّين مَنْهَج خاص في الجرح والتعديل يُغَايِر المنهجِية التي سار عليها المحدِّثُون ؟

س6: مَن رَكِب البحر، هل بِمُجرَّد رُكوبِه البحر يُعتبَر مسافرا ؟

(1) -نص الأسئلة كما وردت في المكالمة: " في ظِل احتفال سلطنة عُمان بِمَسْقَط عاصمة للثقافة العرَبِية أَوَدّ أن أَطْرَح هذه الأسئلة عن الإمام المحدِّث الربيع بن حبيب الذي هو عُمَانِي في الأصل.

*مسند الإمام الربيع، هل هو أَقْدَم كتاب في الحديث ؟

*ما مكانة الإمام الربيع وأشْيَاخِه بين المحدِّثِين ؟ ومَكَانَة-أيضا-مُسْنَدِه ؟

*لِماذا لَم يَشتهِر الإمام الربيع مُسنده كما اشتهر الإمام البخاري ومسلم وغيرهم ؟ ".

قال الشيخ: " نَحن أجبنا على ذلك في رِسَالَتِنَا التي كَتَبْنَاها عن الإمام الربيع رحمه الله تبارك وتعالى ".

٦٬٦٠١ / ٧٬٩٢٠