04سأذ 28 ذو الحجة 1426هـ - 29 جانفي 2006م حادثة الصور التي نشرت وهي تسيء إلى النبي صلى الله عليه وسلم-عام صحح
الجزء ١ · صفحة ١بسم الله الرحمن الرحيم
حادِثة الصُّوَر التي نُشِرَت
وهي تُسِيءُ إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -
فتاوى للشيخ أحمد بن حمد الخليلي
س1: بَرَزَتْ في الآوِنةِ الأخِيرَة في الغَرْب ظاهِرَة التعدِّي والتهجُّم على الإسلام ومقدَّساتِه الدينية وقد بَلَغَتْ هذه الهجْمة ذروَتَها بِالتعدِّي على شخصِ الرسولِ - صلى الله عليه وسلم - مِمّا أَدَّى إلى سخطٍ كبِيرٍ في أَوْسَاطِ الأمّة الإسلامية:
1-ما واجبُنا نحنُ المسلِمِين لِلتصدِّي لِهذه الهجْمة على مقدَّساتِنا ؟
س: 2-ما حُكْمُ الشرع في مَن سَبَّ الرسول - صلى الله عليه وسلم - مِن غيْر المسلِمِين ؟
س2: دَعْنا نَقِفْ قلِيلا مع بعض الصُّوَر التي نشرتْها تلك الصحف .. مِن تلكَ الصُّوَر التي نُشِرَتْ صورة رَجُل يَرتَدِي عمامةً سَوْداء في شَكلِ قُنبلَة وكأنّ الراسم يوضح بِهذا الحضارة التي أتَى بِها الإسلام وما تَحمِل مِن فِكرٍ إرهابِي وسُلوكٍ مُتَفَجِّر، فمِن خِلال استِقرائِكم وتَتبُّعِكم لِتارِيخ الأمَم كيف تَجِدُون فُتُوحات الإسلام وحُرُوب بقية الحضارات ؟
س3: مِن ضِمْن الصُّوَر التي نُشِرَتْ صورَة رَجُل يَجُر خلْفَه حيوانا أَقرَب إلى الحِمار وكأنما ترمز هذه الصورة إلى التّخلُّف الحضارِي الذي جاءَتْ بِه أُمّة الإسلام وحالتها مِن رُكُود وتَقَوْقُع، فما هِيَ النقلَة التي نَقَلَتْها حضارة الإسلام لِسائِر الحضارات فارْتَقَتْ بِهم مِن واقِعٍ كانوا فيه دُونا ؟
س4: وَدِدتُ معرفة فتواكُم في مَن يَستبِيح التعذِيب لِمجرّد مُخالَفة المذهَب المستبِد بِالسلطة ؟
س5: ما حُكْمُ المقاطَعة التجارِية لِمَن سَبَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - ؟
س6: مَن صَلّى بِالناس ثم عَاوَدَهُم بعدَ يوْم أنه صلّى بِهِم وقد كان بِه جرح خَرَجَ منه دَم، هل يُعِيدُون صلاتَهم ؟
س7: مَن يَؤُم الناس وهو رَجُل غيْر بَار كأن يَكون عاقّا لأمِّه أو نحو ذلك.