31«ڑ¨ 2 ©êàںë 1426ى• - 6-10-2005ê «ç
الجزء ١ · صفحة ١٥ج: في الحقيقة؛ هذه تَكلَّمَ فيها غيْرُ واحد، ومنهم مَن يُشدِّدُ في ذلك، ومنهم مَن لا يُشدِّدُ في أمْرِها، وأرى بِأنَّها بِحاجةٍ إلى دِراسة، فنَظِرَةٌ إلى مَيْسرَة.
س7: الأطفال الذين يَرغَبون بالصيام، ما هو سن التكليف الشرعي ؟ ولعلّ سُؤاله: مِن متى يُمكِن أن يُعوَّد هؤلاء الأطفال ؟(1)
ج: أما التكليف فلا يُكلَّفون بِذلك، إذ إنّ قَلَمَ التكليفِ مَرفوعٌ عنهم، بِنصِّ الحديثِ الثابِتِ عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم، فَمَتَى بَلَغَ الإنسان فهو يُكلَّفُ في ذلك الوقت إذا كان عاقِلا، أما قبلَ ذلك فهو لا يُكلَّفُ بِشيْءٍ مِن الأحكامِ الشرعية .. هذا إذا قُلْنَا: " إنّ التكليف خاصٌّ بِالواجب " أو قلنا: " هو يَدخُلُ فيه المندوب " وقلنا: " إنّ الصيام لا يُندَبُ في حقِّهم "، وفي الكلِّ كلامٌ طويل عريض لكن الذي نقوله: لا وجوبَ عليهم بِاتّفاقِ الأمّةِ قاطِبة.
أما متى يَنبغِي أن يُعوَّدَ الطفل على ذلك فقد جاء حديثٌ عن النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-يُحَدِّدُ الوقتَ الذي يُعلَّمُ فيه الأطفال الصلاة: ( عَلِّموهم لِسبْع واضرِبوهُم لِعشْر )، وهذا الحديث قد اختَلَفَ العلماء في حكمِه:
منهم مَن ذهب إلى أنه ضعيف، وعليه فإنه لا يُمكنُ الاعتمادُ عليه .. لا في الصلاة ولا في غيْرِها.
ومنهم مَن حَسَّنَه بِمجموعِ طُرُقِه، وهو الذي سَلَكَتْه طائفةٌ كبيرة جدا مِن أهلِ العلم، وعليه فإنّ الطفل ينبغي أن يُؤمَرَ بِالصلاةِ لِسبعٍ.
(1) -السؤال كما وَرَدَ في المكالمة: " بعض الأطفال يرغبون في صيام شهر رمضان المبارَك، فما هو السن الشرعي للتكليف بالصيام ؟ ".