سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

35«ڑ¨ 6 ©êàںë 1426ى• - 10-10-2005ê

الجزء ١ · صفحة ٢

س1: عندَما يَقْرَأُ المُسلمُ سِيرَةَ النبِي - صلى الله عليه وسلم - يَجِدُ أنَّها مَليئَة بِالرَّحْمةِ وحُبِّ الخيْرِ لِلناس وكثيرا ما يَتَجاوَزُ النبي - صلى الله عليه وسلم - عن المُسِيئِين إليه ويَطلُبُ لَهم المُهْلة لَعَلَّ الله-تعالى-يُخرِجُ مِن أَصْلابِهم مَن يَعبُدُ الله-كما في الحديثِ المشهُور-وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - مِن سِيرَتِه-كما هو مَعروف-أنَّه يَتَمَنَّى الخيْرَ لِلناس ويَطلُبُ لَهم العافِيَة، كَيْفَ يُربِّي المسلِمُ نفسَه على هذه الطريقة وعلى هذا النّهْج وعلى هذا الهَدْي بِحيْثُ يَتَمَنَّى الخيْرَ لِلناسِ كلِّهم ولا يَشْمتُ بِهِم ؟ ................................ ص02 س2: في رُقْعَةِ الأرضِ الواسِعة تَهْبِطُ أقدارٌ مُوجِعَة تَخْطفُ الأرواح بِالجملة ولا تَسْتَثْنِي طائفةً دون أخرى بَيْدَ أنَّ المسلِم بِسبَبِ تَضارُبِ أو تَنَاقُضِ الخِطاباتِ المُفَسِّرَة لِما يَحْدُثُ هنا وهناك يَحْدُثُ لديْه سوءُ تَصُوُّر لِمَا يَحْدُث ولا يَسْتَطِيع أن يُفَسِّر-أيضا-هذه الأقْدار، فكيْف يَفْهَم المسلِم هذه الأقْدار عُموما ؟ وكيْف يُفَسِّرُها بِحيْثُ تَتَوَاءَمُ وتَتَّفِقُ مع عَقِيدَتِه التي يُؤمِنُ بِهَا ؟ ................................................................................................. ص03 س3: كيْف يُوَازِن المُسلِم بيْن اعتِقادِه أَنَّ كلَّ ما يَحْدُث مِن الله - سبحانه وتعالى - وبيْن مُطَالَبَتِه بِتَعَرُّف هذه الأسباب العِلمية ومُعالَجَةِ مِثلِ هذه الظّواهِر في المستَقْبَل ؟ .............................................................................. ص04 س4: وَرَد في بعض الأحادِيث أَنَّ مَن يَمُوت بِسَببِ فِعْلٍ خارِجٍ عن إرادَتِه ..

٦٬٢٩٤ / ٧٬٩٢٠