سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

37«ڑ¨ 8 ©êàںë 1426ى• - 12-10-2005ê

الجزء ١ · صفحة ٢

ص06 س9: امرأة يَنْتَابُهَا الصَّرع وتَفْقِد عَقْلَها بعدَ ذلِك ودَخَل عليها رمضان، كيف تَصُوم وتُصَلِّي ؟ وعندَما يُثْقِل عليها أَهْلُها بِالتّوجِيه والنّصِيحَة لا تَسْتَجِيب. ................................................................ ص07 س10: شَكَّ-وهو كان في الركعة الرابعة-هل قَرَأَ في الركعةِ الثالثة الفاتِحة أو لا. ........................ ص07 س11: ابتُلِيَ بِوَلَدٍ مُعوق عُمرُه يَزِيد على الخمسة عشر سنَة .. قد يَصِل لِلعشرين سنَة .. لا يَفْهَم ولِذلك هو لا يُصَلِّي ولا يَصُوم. ................................................................................... ص07 س12: هو مُسافِر يُصَلِّي الظّهر والعصْر جَمْعا وأمَّا المغرِب فهو يُفْرِدُها وكذلِك العِشاء .. سَبَبُ إِفرادِه لِلمغرِب والعِشاء رَغْبَة في أن يُصلِّيَ التّراوِيح. .................................................................. ص07 س13: يَقُول الله - سبحانه وتعالى - : ﴿ وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلا أَن رَّأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ … ﴾ [ سورة يوسف، من الآية: 24 ]، ما هو المقصود بالهَم ؟ هناك مِن المفسرين مَن فتح أبوابا كانت سبِيلا لِلطَّعْنِ في الأنبياء، فما قولُكم في تَفسِيرِ هذه الآية ؟ وما هو تَوجِيهُكم لأقوالِ هؤلاءِ المُفَسِّرِين ؟ .................................................. ص08 ـــ

س1: آياتٌ كثيرة تُبَيِّن أنَّ القُرآنَ الكرِيم عربِي(1) ،

(1) -مِن هذه الآيات:

﴿ ألر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ - إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ﴾ [ سورة يوسف، الآيتان: 1-2 ].

﴿ وَكَذَلِكَ أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا … ﴾ [ سورة طه، من الآية: 113 ].

{

وَإِنَّهُ لَتَنزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ - نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الأَمِينُ - عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنذِرِينَ - بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ } [ سورة الشعراء، الآيات: 192-195 ].

﴿ تَنزِيلٌ مِّنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ - كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا … ﴾ [ سورة فصلت، الآية: 2 ومن الآية: 3 ].

﴿ وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآنًا عَرَبِيًّا … ﴾ [ سورة الشورى، من الآية: 7 ].

﴿ حم - وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ - إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ﴾ [ سورة الزخرف، الآيات: 1-3 ].

﴿ … وَهَذَا كِتَابٌ مُّصَدِّقٌ لِّسَانًا عَرَبِيًّا … ﴾ [ سورة الأحقاف، من الآية: 12 ].

٦٬٣٢٩ / ٧٬٩٢٠