11سأذ 17 جمادى الأولى 1423هـ - 28 جويلية 2002م صحح
الجزء ١ · صفحة ٦س3: رَبَّتْهَا جَدَّتُها وهي صغيرة بعد أن تركتها أمها، ونشأت في كَنَفِ جَدَّتِها، والأم لا تَسأل عنها ولا تُعينها بِشيء وعندما بلغت العشرين ذهبت إلى أُمِّها لِتَبَرَّ بِها ولكنها فوجئت بالاستقبال السيئ والشتم والسب ثم منعتها عن الرجوع إلى جدتها، ومنعتها عن زيارتها، وبعد شَدِّ وَجَذْب اتَّهَمتها بأنَّها تُعانِي مِن خلل عقلي فأجبرتها على تَناول الدواء الذي يشفيها مِن ذلك المرض الذي تَدَّعِيه أُمُّها وتحت الإلحاح وتحت الإجبار شربت ذلك الدواء فكانت لها أضعاف سيئة وأثارا جانبية بالغة على نفسها وبعد ذلك هربت عن أمها إلى جدتها مرة أخرى فذهبت إليها واشتكت في المحكمة وطلبت مِن المحكمة أن تحجر عليها بحجة أنَّها عاجزة عقليا أو مُصابة بخلل في العقل، ما حكمها الآن مع أُمِّها ؟ وكيف تُوَجِّهُون نَصِيحة لهذه الأم ؟
٨٤٩ / ٧٬٩٢٠